خلقنا الله عز وجل لهدفين عظيمين؛ هما: 1- العبادة؛ لقوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ و عمارة الأرض؛ لقوله سبحانه وتعالى: ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ .
تُلاحقنا الذكريات، وتأخُذنا إلى عالمنا البعيد؛ عالمٍ مملوءٍ بالبراءة والحُب، يخلو من الزيف، مَنزوع عنه الأقنعة، نبحثُ بين طيّات دفاترنا القديمة، نُخرِجُ صور الذكريات، ويدورُ في أذهاننا تفاصيل محفورة داخل أعماقنا.
فتاة تجلس في حافلة، توقف الباص ودخلت امرأة وجلست بجانب الفتاة واصطدمت بها هي وحقائبها الكثيرة،رأى رجل المنظر وانزعج وسأل الفتاة لماذا لم تتكلمي وتقولي شيئاً للمرأة الفوضوية..!! أجابت الفتاة بابتسامة الرحلة قصيرة وانا سأنزل في المحطة القادمة.
منظرٌ كئيبٌ مقززٌ؛ ذلك الذي اصبحنا نراه هنا وهناك، في أطراف الشوارع والأزقة، وبين البيوت وزوايا الملاعب، اكوامٌ من القاذورات والنفايات، ليس في الحاوية المخصصة لذلك، ولكن فيها وحولها؛ حتى اصبحت منطقة الحاوية نفسها مباءةً، تصدر منها روائح كريهة، ناهيك...
كتب فضيلة الشيخ العلاّمة علي الطنطاوي رحمه الله رحمة واسعة :- "(نفسك) عالم عجيب!! يتبدل كل لحظة ويتغير، ولا يستقر على حال، تحب المرء فتراه ملكاً، ثم تكرهه فتُبصره شيطاناً،وما كان ملكاً ولا كان شيطاناً، وما تبدّل!! ولكن تبدلت (حالة...
كتب الدكتور عبدالحميد القضاة – رحمه الله – قارون السابق واللاحق وهو من قوم نبي الله موسى، وقد آتاه الله أموالا عظيمة وإن مفاتيح الحجرات التي تضم كنوزه، يصعب حملها على مجموعة من الرجال الأشداء.إلا أن قارون بغى على قومه...