كانَ هناكَ طفلٌ صغيرٌ في التاسعةِ من عمرِهِ، أراهُ والدُهُ زجاجةَ عصيرٍ صغيرةً وبداخلِها ثمرةُ برتقالٍ كبيرةٌ، تعجَّبَ الطفلُ كيفَ دخلتْ هذهِ البرتقالةُ داخلَ هذهِ الزجاجةِ الصغيرةِ...؟!
المرضُ مظهرٌ من مظاهرِ الضعفِ البشريِّ، وهو ابتلاءٌ من اللهِ عزَّ وجلَّ، يُصيبُ الصالحَ والفاسدَ، والطائعَ والعاصيَ، وما منّا من أحدٍ إلا ويُصيبُهُ المرضُ، أو يُصيبُ من حولَهُ ممّن يحبُّ.
لِماذا نَرى النّاسَ تَستَثقِلُ التَّعَلُّمَ؟ لا أَقصِدُ العِلمَ الشَّرعيَّ فَقَط، وإِنَّما أَقصِدُ التَّعَلُّمَ عُموماً، تَعَلُّمَ أَيِّ شَيءٍ مُفيدٍ في الحَياةِ.
إِنَّ مِنْ صالِحِ الأَعْمالِ وَأَكْرَمِها عِنْدَ اللَّهِ وَالَّتي نَدَبَ إِلَيْها دينُنا الحَنيفُ إِطْعامُ الطَّعامِ وَالحَضُّ عَلَيْهِ وَالتَّرْهيب مِنْ عَدَمِ الحَضِّ عَلَيهِ أَو مَنعِهِ كَما وَرَدَ فِي القُرآنِ وَالسُّنَّةِ وَلَهُ فَضائِلُ جَمَّة.
عجباً للناسِ يبكون على مَن ماتَ جسدُهُ، ولا يبكون ممن ماتَ قلبُهُ. عجباً ممن يهتمُ بوجهِه الذي هو نظرُ الخلقِ فيغسلُهُ وينظفُهُ من القذرِ والدنسِ ويزينُهُ بما أمكنَ لئلا يطلعَ فيه مخلوقٌ على عيبٍ، ولا يهتمُ بقلبِه الذي هو محلُ...
يقولُ الدكتورُ عبدُ الكريمِ بكار في كتابه ابن زمانه: " إننا نعيشُ في زمانٍ مختلفٍ عن كلِ الأزمنةِ الماضية، والتغيراتِ السريعةِ التي تجتاحُ مجتمعاتِنا، وأُسرُنا مرشحةٌ للمزيدِ من السرعةِ والمزيدِ من الانتشار.
ما أجملَ أنْ تَعْلَمَ أنَّ الذينَ تخافُ منهم، هم أشدُّ خوفًا منك! وكنْ على ذكرٍ لدعوةِ مؤمنِ آلِ فرعونَ؛قالَ تعالى: "فَسَتَذْكُرُونَ ما أقولُ لكمْ وأُفَوِّضُ أمري إلى اللهِ إنَّ اللهَ بصيرٌ بالعبادِ ﴾ والنتيجة: قالَ تعالى: ﴿ فوقاهُ اللهُ سيِّئاتِ...
أوَّلًا: أَنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ اللَّهِ سُبحَانهُ وَتَعَالَى؛ كَمَا فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى».وَكذلك فَإِنَّها تَمْحُو الْخَطِيئَةَ وَتُذْهِبُ نَارَهَا، كَمَا فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ».
هل يستوي مَن عاش لأثرٍ نافع، ومَن عاش وترك أثرًا سلبيًا يحمل أوزارًا؟ هل تخيّلت نفسك يوماً تعيشُ حياةً بلا أثر، بلا معنى أو هدف؟ حياةً تسيرُ بسرعة البرق، وتسرقُ من عمرك الكثير، وأنت بلا حَراك فيها.
عندما نُشعل شمعة فإن حرارة الشُعلة في الفتيلة تصهر الشمع، نظم الشاعر أبو إسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال: مالي أرى الشمع يبكي في مواقده.. من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ؟!... فأعلنت إحدى الصحف، عن جائزة لمن يستطيع الإجابة...