من هو “شايلوك”؟ زلة لسان ترامب تُحرجه أمام “الإسرائيليين” وتثير الجدل

من هو “شايلوك”؟ زلة لسان ترامب تُحرجه أمام “الإسرائيليين” وتثير الجدل

ترامب يتهم الأطباء برفع عدد وفيات كورونا لجني الربح

البوصلة – رصد

رصدت “البوصلة” تدوينة للمحلل السياسي ياسر الزعاترة، علق فيها على ما وصفه بـ”زلّة لسان” للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، حين استخدم مصطلح “شايلوك” في وصف بعض المصرفيين، وهو ما أثار موجة انتقادات.

وكتب الزعاترة: “زلّة لسان تكشف مشاعر ترامب حيال اليهود! خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، وصف بعض المصرفيين بمصطلح “شايلوك”. المثير أن المصطلح مشهور جداً، فهو المرابي اليهودي البشع في مسرحية تاجر البندقية لشكسبير.”

وأضاف: “اعتذر لاحقاً بالقول إنه لم يدرك أن ذلك التعبير مسيء، ولا أحد يصدقه بالطبع. مشاعره حيال اليهود انكشفت مراراً، لكنها ضاعت وسط خدماته للكيان التي تستقطب جزءاً من يهود أمريكا، بخلاف آخرين يرونه لا سامياً وخطيراً عليهم كأقلية.”

اعتبر المحلل السياسي أن ترامب “نرجسي يعبد ذاته”، وأن مواقفه من الكيان الإسرائيلي ليست نابعة من إيمان أو محبة، بل من سعي سياسي لكسب دعم اللوبي الصهيوني، والتيار الإنجيلي، ومعظم رموز الحزب الجمهوري.

مصطلح مسيئ لليهود

“شايلوك” هو شخصية شهيرة في مسرحية تاجر البندقية للكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير. يجسد تاجرًا يهوديًا مرابيًا يُصور بأنه جشع، حقود، ولا يعرف الرحمة وقد طالب في المسرحية بقطع “رطل من لحم” من جسد أحد المدينين إن لم يسدد دينه، مما جعله رمزًا أدبيًا للنمط المعادي لليهود في أوروبا.

وبسبب هذا الدور السلبي، أصبح الاسم يُستخدم في الغرب كـ”إهانة صريحة” لليهود، لا سيما عند ربطهم بالجشع أو الأعمال المالية المشبوهة.

ولهذا، فإن أي استخدام سياسي لهذا المصطلح، خصوصًا من شخصية كترامب، يُثير حساسية كبيرة بين اليهود، ويُعد “زلة خطيرة” لا تُغتفر بسهولة، رغم خدمات ترامب غير المسبوقة للكيان الغاصب.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email