زوجة النائب حسن الرياطي: لن أطلب شفقة من أحد ولن أقول له وداعًا بل إلى لقاء قريب

زوجة النائب حسن الرياطي: لن أطلب شفقة من أحد ولن أقول له وداعًا بل إلى لقاء قريب

عمّان – البوصلة

بكلمات يختلط فيها الوجع بالصبر والإيمان، عبّرت مريم بدر الرياطي، زوجة النائب حسن الرياطي، عن مشاعرها عقب تسليم زوجها نفسه لتنفيذ الحكم الصادر بحقه، مؤكدة وقوفها إلى جانبه في هذه المرحلة، وتمسكها بالأمل في عودته قريبًا إلى أسرته.

وقالت الرياطي، في منشور عبر صفحتها على موقع فيسبوك، رصدته “البوصلة“، إن زوجها سلّم نفسه قبل قليل لتنفيذ الحكم، ودخل هذه المرحلة من حياته ثابتًا محتسبًا، تاركًا أمره لله، ومستودعًا أهله وأبناءه ومحبيه عنده.

وأضافت أن الفراق ثقيل، وأن الأيام المقبلة قد تكون صعبة على الأسرة، لكنها تعرف زوجها جيدًا، وتعرف قلبه ومواقفه، وما حمله من هموم الناس، وحرصه على أداء الأمانة كما يراها، والوقوف إلى جانب من يطلب صوته وموقفه.

وشددت على أنها لا تكتب طلبًا للشفقة أو رغبة في الدخول في جدال مع أحد، وإنما تكتب بصفتها زوجته التي ستبقى إلى جانبه في الشدة قبل الرخاء، وفي العسر قبل اليسر.

ووجهت زوجة النائب رسالة مباشرة إلى زوجها، قائلة: “حسن… إن كنت اليوم خلف الأبواب، فاعلم أن دعائي لك لن يكون خلف أي باب”، مؤكدة أنها ستواصل الدعاء له في كل صلاة، وتذكّره بأن له بيتًا ينتظره، وأبناءً يشتاقون إليه، وزوجة لن تتخلى عنه مهما اشتدت الأيام.

ورفعت الرياطي الدعاء لزوجها بأن يثبّت الله قلبه ويحفظه ويصبّره ويؤنس وحشته، وأن يجعل هذه الأيام بردًا وسلامًا عليه، وأن يفتح له أبواب الفرج والمخرج من كل ضيق وكرب.

وختمت رسالتها بكلمات حملت تمسكًا بالأمل والانتظار، قائلة له: “لن أقول لك وداعًا… بل أقول: إلى لقاء قريب بإذن الله”، مؤكدة أن الأسرة ستبقى بانتظاره وتحفظ له مكانه في قلوبها وبيته.

كما دعت إلى عدم نسيانه من الدعاء، راجية أن يرده الله إلى أسرته سالمًا، وأن يجمعهم به قريبًا على خير، وأن يجعل القادم أجمل مما مضى.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email