البوصلة – رصد
في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا، ردد الشاب الأميركي إلياس رودريغيز عبارة “الحرية لفلسطين” أثناء اعتقاله من قبل الشرطة الأميركية، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل اثنين من موظفي السفارة “الإسرائيلية” في واشنطن، صباح الخميس.
المقطع المصوَّر الذي أظهر الهتاف انتشر على مواقع التواصل كجزء من تفاعل شعبي يربط بين الحادث والموقف المتصاعد ضد الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من 24 ساعة على استهداف مباشر تعرض له عدد من الدبلوماسيين الأجانب في مدينة جنين بالضفة الغربية، خلال جولة لهم داخل المخيم، حيث أُطلقت النيران باتجاههم من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد الطواقم الأمنية الفلسطينية المرافقة.
البوصلة



