رصد – البوصلة
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم الجمعة، 21 رمضان، تفاعلًا واسعًا مع حملة إلكترونية أطلقها نشطاء، وأهالي معتقلين سياسيين، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي في السجون الأردنية، والتأكيد على أن دعم المقاومة ليس جريمة.
وانطلقت الحملة في تمام الساعة العاشرة مساءً، حيث تصدّرت الوسوم الداعمة للمعتقلين قائمة الأكثر تداولًا، وسط موجة من التغريدات والمنشورات التي ترفض الاعتقالات السياسية وتطالب بحماية حرية التعبير.
وأكد المشاركون في الحملة أن الاعتقالات التعسفية لن تثني الأحرار عن مواقفهم، مشددين على أن دعم المقاومة شرف وليس تهمة، وأن التضييق على الحريات يتناقض مع القيم الوطنية والحقوق الدستورية.
وتأتي هذه الحملة في ظل مطالبات متزايدة بإنهاء نهج الاعتقالات على خلفية المواقف السياسية، ووقف الممارسات التي تقيّد الحريات العامة، خاصةً في هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر من رمضان.
وتصدر الحملة عددًا من الهاشتاغات، أبرزها:
#الحرية_للمعتقلين
#دعم_المقاومة_واجب
#كلنا_مع_دعم_المقاومة
#رمضان_شهر_الاحرار
#الحرية_للمعتقلين الذين نأمل أن يتم الإفراج عنهم قبل العيد، شبابنا الأحرار مكانهم كل في ميدانه ليقدم ويبني ويترك أثرًا وصنيعًا يسهم في رفعة الأمة ونهضة الوطن. #دعم_المقاومة_واجب #دعم_المقاومة_مش_إرهاب pic.twitter.com/rKaiCc4lbn
— ساجدة جهاد (@SajedaJehad93) March 21, 2025
#الحريه_للمعتقلين#دعم_المقاومة_واجب#دعم_المقاومة_مش_ارهاب#رمضان_شهر_الاحرار pic.twitter.com/OSc1PYdxD1
— أسماء العالم (@assoma2010) March 21, 2025



