البوصلة – رصد
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، تفاعلًا غزيرًا مع خبر إعلان قوّات المعارضة السورية دخول دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد.
وتداول ملايين رواد التواصل في العالم، مشاهد انتصار الثورة السورية ومظاهر البهجة والفرح بالتحرر من نظام نازيّ قتّل شعبه وهجّره.
رغم الحزن الكبير.. غزة سعيدة بسقوط الأسد
الصحفيّ الغزيّ أنس الشريف، نشر عبر صفحته الشخصية على X تدوينة يظهر فيها المسجد الأمويّ وقال: رغم الحزن الكبير والظروف الصعبة التي يعيشها الناس في غزة، فإن كل من قابلته اليوم كان سعيدًا لفرحة أهلنا في سوريا. اللهم عجل بالفرج لبلادنا وأسرانا، واجبر خواطرنا بفرحة قريبة.
رغم الحزن الكبير والظروف الصعبة التي يعيشها الناس في غزة، فإن كل من قابلته اليوم كان سعيدًا لفرحة أهلنا في سوريا.
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 8, 2024
اللهم عجل بالفرج لبلادنا وأسرانا، واجبر خواطرنا بفرحة قريبة. pic.twitter.com/EuwXQC6Q2l
بارك الناشط الغزيّ “محمد بن أحمد الخالدي” نجاح الثورة السورية الحرة بإسقاط بشار الأسد، بالقول: نحن في غزة فرحون بهذا النصر والتمكين وعلينا أن نسجد سجدة شكر لله، وهذا النصر فاتحة خير وبداية تمكين والعاقبة لغزة.
من Gـزة لأهلنا في سوريا رسالة اخوة ومحبة pic.twitter.com/oxRsyqysyl
— محمد بن أحمد الخالدي (@Hadeeth55) December 8, 2024
أما “محمد نهاد” القاطن في غزة، تعذر من أهل سوريا عدم تمكنه من مشاركتهم فرحهم وتوزيع حلوى النصر.
سامحونا يا أهل #سوريا
— محمد العامودي 🇵🇸 (@abunehad6) December 8, 2024
كان نفسنا في #غزة نفرح معكم ونوزع الحلويات لنشارككم فرحة الحرية والانتصار. لكن كما ترون، نعاني من حرب وحصار ومجاعة، ولا نملك إلا الدعاء والمحبة
اعتبروا هالصورة من #القدس هدية بسيطة تعبر عن حبنا واعتزازنا بكم، أحرار سوريا
من غزة إلى سوريا.. مع كل الحب.❤️ pic.twitter.com/Yd2uC7lEqa
وتداول روّاد مواقع التواصل، صورة التقطت من مسجد خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية، يظهر بها العصبة التي يرتديها مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام.
البوصلة



