رقصٌ صاخبٌ بمهرجان الأردن الدولي للطعام يثير غضبًا واسعًا.. ماذا عن غزة؟ #عاجل

رقصٌ صاخبٌ بمهرجان الأردن الدولي للطعام يثير غضبًا واسعًا.. ماذا عن غزة؟ #عاجل

رصد – البوصلة

أثار مهرجان الأردن الدولي غضبًا واسعًا بما تضمنه من فقرات وفعاليات راقصة، في الوقت الذي تتواصل فيه مجاز الإبادة الجماعية في غزة على مرأى ومسمع العالم أجمع.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تدوينات ومنشورات رصدتها “البوصلة” مقاطع لجموع من الشباب والشابات يرقصون على  أنغام الموسيقي الصاخبة في العاصمة عمّان التي احتضنت المهرجان، معبرين عن استهجانهم لإقحام الفعاليات الغنائية الراقصة في مهرجان للطعام.

كما عبروا عن غضبهم من إجراء هذا المهرجان الذي يظهر كل فنون الطعام والمأكولات الشهية في الوقت الذي يمارس فيه حصارٌ خانقٌ على أهلنا في غزة مع حالة عجزٍ عربيٍ عن كسر هذا الحصار أو القدرة على إدخال الغذاء والمواد الأساسية لأهله الذين استشهد المئات منهم بالجوع والعطش .

الناشطة نور أبو غوش قالت في سياق تعليقها على المهرجان: هذا طلع يا محلى جرش حفلاته! مقابل حفلات مهرجان “الطعام”.

وأضافت: مهرجان داعم لشيفات محلية وعالمية فهمنا، بس ايش علاقة الطعام والأكل بالرقص؟ ليه بالليل هيك؟

وتابعت حديثها بالقول: وعنجد عادي؟ بعرف الحياة مكملة عند كل حدا.. بس جد عادي ممكن تشوف مجازر الصبح والمسا تكون بهيك حفلة؟ والله عندي فضول أفهم، كيف!

أما المدون فراس الماسي، فقال في تعليقه: مهرجان الطعام في عمان ازمة سير خانقة وازعاج لم نعهده من قبل، وحفلات صاخبة دون الشعور بآلام الآخرين… وحضور شخصيات من أعلى المستويات في الدولة لهذا المهرجان…وتجاهل للغالبية الرافضة لهذه الأفعال والتصرفات..

وتابع حديثه بالقول: السؤال المهم، هل هذا مهرجان طعام أم مهرجان رقص وخزي وأمور لا استطيع ذكرها…ومن صاحب الفكرة؟!

واستدرك الماسي قائلا: كنا نتحدث ونعيب عن إقامة الحفلات والمهرجانات في بعض الدول العربية والآن تقام دون حياء…﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء – 16) صدق الله العظيم.

أما حساب “طوفان الأردن لنصرة غزة”، في منصة إكس، فعلق على صفحته بالقول: بينما تناثرت أشلاء أكثر من مئة شهيد في مجزرة الفجر في غزة، كان سفهاء عمّان يحتفلون ويتراقصون في مهرجان الطعام، تحت نظر السلطات ورعايتها، السلطات ذاتها التي كانت مشغولةً بإغلاق ٧ مراكز قرآنية خلال الفترة الماضية، وتقوم بملاحقة داعمي المقاومة واعتقالهم.

أحد المدونين قال: غزة تحت القصف والمجازر واستشهاد المئات، وبنفس الوقت عمّان بتقيم مهرجان الطعام الي هوا المفترض يحتفي بالمطبخ والثقافة والمجتمع الأردني، بس كيف بالزبط ما بعرف !

وأضاف بالقول: طبعاً اهل غزة الي كانوا يطلعوا ويحكوا “عمّان أقرب الينا من رام الله”، هاي هيّ عمّان.

واستدرك بالقول: هكذا ننصر غزة في الأردن في مهرجان “الطعام” هولاء لا يرقصون بل “يدعمون” شركات الطعام المحلية، وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129).

ومدونٌ غاضبٌ من المقاطع التي شاهدها في مهرجان الطعام في الأردن، عبر عن أمنيته بأن تكون مقاطع غير صحيحة أو خارج الأردن.

وقال هذا المدون: انا شفت فيديوهات رقص بنات و شباب في هذا اللي اسمه مهرجان الطعام في عمان  ان شاء الله يطلع الفيديو مو عنا او يطلع الفيديو غير صحيح لانه جد بخزي و مسخرة.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email