البوصلة – رصد
تصدّر وسم (هاشتاغ) “درع وسند” منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد سلسلة الأحداث التي شهدتها مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلّتين خلال الأيام الماضية من عمليات إطلاق نار ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأطلق ناشطون حملتهم للتعبير عن دعمهم وتضامنهم ومساندتهم للمقاومين في الضفة والقدس، في مشهد جديد يعكس انصهار الشعب مع مقاوميه في خضمّ حملة الملاحقة والمطاردة الإسرائيلية لهم.
ويأتي الوسم ضمن حالة احتضان وإسناد شعبي للمقاومة نفّذها عشرات الشبان في مدينة القدس المحتلّة بشكل عملي في الميدان، بعدما حلقوا رؤوسهم على “الصفر” للتشتيت على قوات الاحتلال التي تطارد منفّذ عملية حاجز شعفاط والذي وصفته بأنّه “أصلع الرأس”.
كما انعكس التضامن في قيام الأهالي بحذف تسجيلات كاميرات المراقبة بعد كل عملية فدائية، والاستجابة لمجموعة “عرين الأسود” في نابلس عبر إشعال الإطارات والتصدي للمستوطنين.
تحمس لفكرة ، قاتل من أجل مبدأ ..انذر نفسك لقضية ، رابط على ثغر ، مُت مدافعًا عن عقيدة 🤍🇵🇸
— doaa (@doaa79759922) October 19, 2022
لا تجعل الحصار يقتل عزيمتك#عرين_الأسود #درع_وسند
وأشاد الناشط إبراهيم سلّام ببطولة المقاومة في مواجهة قوات الاحتلال، قائلاً “أبطال الضفة والقدس لن يُنجحوا مخططات الاحتلال وسيردونه خائباً كما كل مرة”.
قال المحلل الإسرائيلي “ميخائيل ميلشطاين” في مقالة له نشرتها القناة 12 العبرية، إن مجموعة عرين الأسود التي نشأت في نابلس تعتبر من أهم التحديات الأمنية التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي في الساحة الفلسطينية.
وأضاف المحلل الإسرائيلي، أن أحد مميزات مجموعة عرين الأسود أن أعضاءها لا ينتمون للتنظيمات الفلسطينية بشكل واضح.
وأوضح: عناصر المجموعة لديهم علاقة مع عناصر ميدانيين من حركة فتح ولكنها ليست واضحة، وكذلك فإن أفكارهم الأيدلوجية تظهر في بياناتهم ومقاطع الفيديو التي ينشرونها، حيث يظهر المسجد الأقصى، البندقية وخريطة لكامل فلسطين.
في فترات سابقة افتقدنا المقاومة في الضفة وكنا نشعر بالأسف لذلك، فقد كانت تعيش في فترة ركود نظرًا لكثرة القيود والتحديات المفروضة.
— Maisara Yousef (@maisara095) October 17, 2022
حتى عادت للانطلاق من جديد بقوة كالحديد، تجعلنا نرفع رؤوسنا ونستشعر عظمة أبناء شعبنا الثائر وكونهم #درع_وسند للقضية.#كلنا_عرين_الأسود #درع_وسند
وفي إشارة إلى الإنجازات التي تحققها مجموعة “عرين الأسود” على أرض الواقع في مناطق الضفة الغربية، أشاد الناشط سلام بها قائلاً “جيل النكبة أسّس مفهوم المقاومة، فكرة النّضال(…)واليوم العرين، يشقّ الطريق، ويوحّد الصف، حتّى التحرير بإذن الله”.
شعب عايش على الجكر 😁✌️#درع_وسند pic.twitter.com/WLc0NpZdZa
— آلاء أبو حسان 🇵🇸 (@Alaa_Abu_Hassan) October 17, 2022
وكان الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس محمد حمادة قد أشاد بالالتفاف الشعبي حول المقاومين في الضفة والقدس واحتضانهم، قائلًا إنّ ذلك قد أربك الاحتلال وأفشل اعتقال عدد من منفذي العمليات الفدائية.
وأضاف حمادة أنّ نموذج جنين، وعرين الأسود بنابلس وامتداد العمل المقاوم إلى عموم الضفة والقدس والحاضنة الشعبية له قد فاجأ الاحتلال، مشدّدًا على أنّ الاحتلال لن يستطيع إرهاب الفلسطينيين وثنيهم عن احتضان المقاومين عبر تهديدهم بالعقاب والاعتقال.



