البوصلة – شبّه مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر بغزوة الأحزاب، المعروفة في التاريخ الإسلامي بغزوة الخندق، في تصريح لقي إشادة وحفاوة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الخليلي، في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أمس الأربعاء “ما أشبه ما يحصل لإخواننا في غزة نتيجة الإجرام الصهيوني المدعوم من دول الطغيان بما كان في غزوة الأحزاب، وما أشبه حال منافقي اليوم بمنافقي الأمس، وقد تمايزت الصفوف في ذلك الموقف العصيب كما تمايزت صفوف اليوم، مع سابق علمه تعالى بحال المعوقين، على أنه مهما تكالب الأعداء، فإن المؤمن الصادق موقن بنصر الله”.
ما أشبه ما يحصل لإخواننا في غـ.ـزة -نتيجة الإجـ.ـرام الصهيـ.ـوني المدعوم من دول الطغيان- بما كان في غـ.ـزوة الأحزاب، وقد تمايزت الصفوف يومئذ كما تمايزت صفوف اليوم، على أنه مهما تكالب الأعداء؛ فإن المؤمن الصادق موقن بنصر الله. #أنا_مسلم_والأقصى_حقي #رمضان_شهر_الانتصارات pic.twitter.com/kTSGjUHUao
— أحمد بن حمد الخليلي (@AhmedHAlKhalili) March 20, 2024
وأضاف الخليلي “فما أحرانا أن نزداد إيمانا وتسليما بوعد الله، ونحن نعيش شهر الانتصارات ونتذكر تضحيات النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الكرام (رضوان الله عليهم) والسلف الصالح من هذه الأمة المباركة، وما أخلق المؤمن أن يبذل كل ما يستطيع نصرة لإخوانه في غزة وفلسطين لينال شرفي الدنيا والآخرة. اللهم نصرك. رمضان شهر الانتصارات”.
ووقعت غزوة الأحزاب أو الخندق في شهر شوال من العام الخامس للهجرة النبوية، بين المسلمين بقيادة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومجموعة من الأحزاب وهم قبائل عربية مختلفة اجتمعت لغزو المدينة المنورة والقضاء على المسلمين، بعد نقض يهود بني النضير عهدهم مع الرسول الكريم وحاولوا قتله.



