لليوم الحادي عشر.. أردنيون يستمرون في الإضراب عن الطعام لأجل غزة (شاهد)

لليوم الحادي عشر.. أردنيون يستمرون في الإضراب عن الطعام لأجل غزة (شاهد)

عمّان – البوصلة

يستمر نشطاءٌ أردنيون في الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي، ضمن حملة عالمية تحت شعار “ألقِ عصاك”، للمطالبة بكسر الحصار المفروض على شمال قطاع غزة، وإدخال المساعدات، وصدّ مخطط تهجير السكان منه.

ووفقا لبيانات الحملة فقد استلهمت اسمها من “روح المقاومة التي عبّر عنها الفلسطينيون، خاصة مشهد قائد حركة حماس يحيى السنوار، حينما رمى الطائرة الإسرائيلية المسيرة بعصاه وهو مصاب، ما يعكس الصمود والتحدي حتى الرمق الأخير”.

وكان الإضراب قد بدأ يوم الجمعة الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حيث تجمع الشبان والشابات قرب السفارة الأميركية في عمان ضمن مسيرة خرجت هناك، معلنين عن بدء الإضراب عن الطعام، وشاركوا في تظاهرة حملت شعارات تطالب بالحرية لغزة، وترفض سياسات الاحتلال التي تسعى لتهجير السكان، وفرض واقع إنساني قاسٍ على المدنيين في شمال القطاع.

https://twitter.com/RedaYasen2021/status/1855710254530789875

في وقت سابق أشاد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة بصمود أهل غزة الأسطوري، مؤكدًا أنّ “الشعب الأردني سيبقى النصير الأول لأهلنا في فلسطين، لا سيما وأنّنا في الأردن أهل قضية وأصحاب مشروع، ولن نتخلى عنهم بعون الله”.

وقال العضايلة في تصريحاتٍ خاصة لـ “البوصلة” خلال مشاركته في فعالية تضامنية “كسر الحصار عن غزة مسؤولية الأنظمة العربية”، اليوم الجمعة: إنّ الشعب الفلسطيني في غزة قدم اليوم أسطورة وتاريخًا في الصمود، لافتا إلى أنّ هذا الشعب العظيم يجوّع ويحاصر ويحرم من الطعام والشراب والدواء، ويحرم من كل شيء من أنواع الحياة.

وأكد أنّ الشعب الأردني يقف إلى جانب إخوته في الشعب الفلسطيني الأسطوري الصامد بكل ما يستطيع، بالتظاهر والعمل السياسي والعمل الإعلامي.

ولفت إلى أنّ آخر فعاليات التضامن ما أقدم عليه عشرات الشبان والشابات ليقدموا نموذجًا في الصمود مع أهل غزة، من خلال هذا الإضراب الذي يؤكدوا فيه وقوفهم مع أهل غزة، ويطالبون فيه الدول العربية برفع هذا الحصار الظالم، ويطالبون هذا العالم المجرم الذي يسكت على حرب الإبادة أن يتوقف عن هذا الدعم لهذا الكيان.

وقال: إن الشعب الفلسطيني له أهل وله إخوة وله عزوة يجوعون كما يجوع ويصومون كما يصوم عن الطعام، ويحرمون كما يحرم، ونحن نشعر بشعورهم ونعيش معهم في كل لحظة ولن نتركهم بعون الله تعالى.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email