استشهد فلسطينيان، ظهر اليوم الخميس، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وفق مصدر في الإسعاف والطوارئ.
وأفادت مصادر صحفية باستشهاد الشابين أنس أسعد فرج الله وإبراهيم أبو عشيبة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة عند مدخل مخيم “المغازي” وسط القطاع.
وصعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم، اعتداءاتها في مناطق متفرقة من القطاع، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف شقة سكنية بطائرة مسيّرة، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف واعتداءات بحرية، في استمرار لانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة باتجاه خيام النازحين في منطقة “مواصي” رفح جنوبي القطاع، وشرقي مدينة “حمد” شمالي خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء “مواصي” خان يونس.
وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شمالي مخيم البريج وشرقي مخيم المغازي، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة، فيما نفذت عمليات تجريف في محيط المخيم. كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية تعود لعائلة العايدي في “بلوك 5” بمخيم البريج، دون تسجيل إصابات، إذ كانت الشقة خالية وقت الاستهداف.
وامتد القصف الإسرائيلي إلى المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث استهدفتها المدفعية، فيما تعرضت المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع لقصف مدفعي عنيف مساء الأربعاء.
وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار بكثافة قبالة منطقة الميناء غربي مدينة غزة، بالتزامن مع وضع علامات صفراء جديدة داخل مياه البحر، في خطوة تفرض قيودًا إضافية على حركة الصيادين ومصدر رزقهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وما تشكله من مخاطر متزايدة على حياة النازحين والمدنيين في مختلف مناطق القطاع.
وفي أحدث إحصائية، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,564 شهيدًا و175,770 مصابًا، مشيرة إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.



