البوصلة – عمان
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالبيان الختامي الصادر عن القمة العربية الـ33 التي عُقدت في مملكة البحرين، والتي أكّدت على الدعم العربي الراسخ والثابت لتطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال، كما أعربت الحركة، عن “أسفها مما جاء في كلمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس..حول عملية طوفان الأقصى البطولية، ومسار المصالحة الداخلية”.
وأشادت حماس في تصريح صحفي وصل “البوصلة“، يوم الخميس، بتأييد البيان الختامي لرفض العدوان الإسرائيلي ومحاولات التهجير للشعب الفلسطيني التي سعى لها الكيان الإسرائيلي من خلال حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها في قطاع غزة.
ودعت حماس الدول العربية الشقيقة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تُجبر الاحتلال على وقف العدوان، وانسحاب جيشه من كامل قطاع غزة بما فيها معبر رفح، ورفع الحصار وعودة النازحين وإعادة الإعمار.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها، إنها “تؤكد أن العدو الصهيوني الذي يُعْمِل في شعبنا الأعزل قتلاً وإرهاباً وتنكيلاً، منذ أكثر من ستة وسبعين عاماً، في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل؛ لا ينتظر الذرائع لارتكاب جرائمه بحق شعبنا في جميع مراحل ومحطات النضال الوطني منذ العام 1948”.
وأضافت الحركة، في بيان منفصل أن “عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، شكلت الحلقة الأهم في نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الذي ينتهك حقوقنا ومقدّساتنا، وينكِّل بأسرانا، لتُعِيد وضع قضيتنا الفلسطينية من جديد، على رأس سلم الأولويات، وتُحَقِّق من المكاسب الاستراتيجية ما يسوء وجه هذا الكيان، ويقرّبنا أكثر من الحرية وتقرير المصير”.
وتابعت في البيان، أنها “أكّدت مراراً حرصها إتمام الوحدة الوطنية، وتحلّت بالمرونة المطلوبة في كل المحطات، في سبيل تمتين جبهتنا الداخلية، وتوحيد الصف الوطني في مواجهة المخاطر التي تعصِف بقضيتنا وشعبنا، وهو ما عبّرت عنه الحركة في اللقاءات الأخيرة التي جرت في موسكو وبيجين”.
واختتمت أعمال القمة العربية الـ 33 التي عقدت في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس، لتؤكد على “ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورًا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع ورفع الحصار المفروض عليه”.
وطالب البيان الختامي للقمة، بإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحاء قطاع غزة، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان.



