البوصلة – رصد
شهدت منصات التواصل الإجتماعي تفاعلا واسعا، اليوم السبت بالذكرى الرابعة لوفاة أول رئيس مدني منتخب لجمهورية مصر د.محمد مرسي، وانتقد بعضهم التجاهل الدولي -إلا من أصوات خافتة هنا وهناك- لما حدث مع الرئيس الشهيد بحسب وصفهم.
وأعلن النظام المصري في 17 حزيران 2019 وفاة مرسي إثر تعرضه لنوبة إغماء أثناء جلسة محاكمته، ومنع أسرته من دفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه في محافظة الشرقية وفق وصيته، كما منعت السلطات تشييع جثمانه.
ذكرى وفاة الرئيس الشهيد #محمد_مرسي، الرئيس الشرعي المنتخب الوحيد في تاريخ #مصر الطويل…
— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) June 17, 2023
سنبقى نذكره وتبكيه الأجيال وندعو له بالرحمه وعلى من ظلمه بالبوار…
وبرزت شكوك واسعة في ملابسات وفاة مرسي، من قبل نشطاء وسياسيين وبرلمانيين وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية، حيث اعتبرها البعض قتلا متعمدا بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي.
في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات
— أسامة رشدي (@OsamaRushdi) June 17, 2023
سقط الرئيس #محمد_مرسي شهيدا في قاعة المحكمة في قفص زجاجي صنع له خصيصا لكي يعزلوه عن العالم ويمنعوه من الكلام وقول حقيقة ما جرى وما يحمله من اسرار بعد ان اختطفوه وفريقه الرئاسي ووضعوهم في اماكن شديدة العزلة ومنعوا عنهم كل وسيلة للتواصل لمدة 6 اعوام حتى… pic.twitter.com/PCsvitOkiX
الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، اعتبر الرئيس مرسي هو “شهيد الديمقراطية وثورات الربيع العربي”.
#منصف_المرزوقي
— منصف المرزوقي – Moncef Marzouki (@MMarzouki01) June 16, 2023
لا تنسوا يوم 17 – 6
إنه يوم اغتيال أول رئيس ديمقراطي منتخب في مصر الرئيس #محمد_مرسي شهيد الديمقراطية وثورات الربيع العربي
ولا بد لليل أن ينجلي pic.twitter.com/N0G4RRhwyF
ونشرت هيومن رايتس ووتش تقريرا حول حقوق الانسان في مصر وقالت “يجب فتح تحقيق مستقل في وفاة مرسي، 17 يونيو 2019”.
ونشر الممثل المصري عمرو واكد فيديو نشر عبر مؤسسة مرسي للديمقراطية قائلا، “ما تعرض له ظلم لا يتحمله أحد.. محمد مرسي مات شهيد وإحنا جتنا ستين نيلة”.
بعد مرور أربع سنوات على استشهاد الرئيس #محمد_مرسي
— Morsi Foundation For Democracy (@morsidemocracy) June 15, 2023
الفنان عمرو واكد: "ما تعرض له ظلم لا يتحمله أحد.. محمد مرسي مات شهيد وإحنا جتنا ستين نيلة". pic.twitter.com/6csWP2lsAt
كما طالبت مؤسسة العفو الدولية في تقرير لها “السلطات المصرية أن تأمر فورا بإجراء تحقيق في وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، 17 يونيو 2019”.
في الذكرى الرابعة.. #مرسي_يتربع_مناضلاً
— Morsi Foundation For Democracy (@morsidemocracy) June 17, 2023
عاش حياته مدافعًا عن كرامة وحقوق الشعب المصري فانقلبوا عليه ووضعوه في غياهب السجون، لكنه ظل صامدًا شامخًا منذ اللحظة الأولى وحتى استشهـ.ـاده..
17/06/2019
17/06/2023
4 سنوات على استشـ.ـهاد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.. الرئيس… pic.twitter.com/ojHhtue6iO
وكان كتاب “في أيدي العسكر” INTO THE HANDS OF THE SOLDIERS، الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط كشف أن الغرب وبقيادة الولايات المتحدة متورط في قتل الرئيس المدني المنتخب في مصر محمد مرسي.
للكاتب الصحفي ديفيد كيركباتريك، المدير السابق لمكتب صحيفة نيويورك تايمز بالقاهرة (2011-2015)، والذي يفضح أدق تفاصيل انقلاب السيسي وأسبابه والدعم الذي تلقاه من أمريكا والكيان الصهيوني والإمارات والسعودية.
رشوة لا . محسوبية لا . فساد و ظلم للناس لا .تضييع أوقات على الناس لا . تضييع فرص على الوطن لا
— وجدي العربي (@warabyofficial) June 17, 2023
الرئيس الشهيد
#محمد_مرسي pic.twitter.com/T9I1V7SA0n
وقال “كيركباتريك” إن “الانقلاب شكل لحظة تحول للمنطقة بأسرها، فمن جهة أخمدت أحلام الديمقراطية، ومن جهة أخرى جرأ انقلاب السيسي كل السلطويين والديكتاتوريين وشجعهم، كما شهدت هذه الفترة انقلابا في السياسات الأمريكية وتحولا لصالح الجناح الذي يقول “عليك بسحق هؤلاء الإسلاميين”، كما نطق بها أندرو ميليرعضو مجلس الأمن القومي في عهد أوباما والذي يعمل في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط الآن.
اليوم.. الذكرى الرابعة لاغتيال الرئيس الشهيد #محمد_مرسي
— أحمد عبد العزيز (@AAAzizMisr) June 16, 2023
رحم الله رجلا أراد للمصريين أن يكونوا رجالا.. وأراد لمصر أن تكون دولة ذات سيادة، وأن يكون للعرب والمسلمين شأن بين الأمم..
ولا رحم أولئك الذي كادوا له وتآمروا عليه.. pic.twitter.com/SpOsBBRJsU
وأشار بيان صدر عن آنييس كالامار المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي؛ إلى إن “نظام السجون” في مصر قد يكون أدى مباشرة إلى وفاة الرئيس مرسي.
وأكد البيان الأممي أن مرسي احتُجز في ظروف لا يمكن وصفها إلا بأنها وحشية، ووضع في الحبس الانفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم، وأُجبر على النوم على أرضية خرسانية، وحُرم من العلاج المستمر لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
وخلص البيان الأممي إلى أن وفاة مرسي بعد تحمله كل هذه الظروف يمكن أن تصل إلى حد القتل التعسفي الذي تقره الدولة المصرية.
اليوم الذكري الرابعة لاستشهاد الرئيس المدني المنتخب #محمد_مرسي
— عائشة السيد – Aisha AlSayed (@aishaalsayed9) June 16, 2023
محمد مرسي لم يهدم بيتا ولم يشرد شملا ولم يسجن لكم ابن ولم يبني من الاموال قصرا ولم يفرط في الارض شبرا
وكان جل امره الحفاظ عليكم
اذكروه بدعوه#مرسي_الرئيس_المدني_البطل pic.twitter.com/52rBdb2wxX
وكانت لجنة برلمانية بريطانية قد أصدرت تقريراً يقع في 53 صفحة عن ظروف اعتقال مرسي ووضعه الصحي بناء على شهادات ذويه الذين التقوا به وطبيبه السابق
وقدمت اللجنة التي كان يرأسها عضو البرلمان عن حزب المحافظين كريسبين بلانت، طلباً لللسفارة المصرية في لندن في 5 آذار 2018 للسماح بزيارة مصر للاطلاع على ظروف اعتقال مرسي في سجن طرة، لكن اللجنة لم تتلق رداً من الحكومة المصرية. وتعرضت اللجنة للانتقاد من قبل بعض أعضاء البرلمان المصري الذين اتهموا رئيس اللجنة بتأييد جماعة الإخوان المسلمين المصرية.
"بلادي وإن جارت علي عزيزة … وأهلي وإن ضنوا علي كرام"
— قناة الشعوب (@AlshoubTv) June 17, 2023
رحم الله الرئيس #محمد_مرسي الذي أراد أن ننتج غذاءنا وسلاحنا حتى لا تغرق مصر في المستنقع الذي وصلت إليه اليوم!#مرسي_يتربع_مناضلا pic.twitter.com/UMguWdtbFJ
يذكر أن محمد مرسي هو أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، حيث انتخب رئيسا للجمهورية في الثلاثين من حزيران 2012، لكن حكمه لم يستمر إلا عاما واحدا، حيث انقلب عليه وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي في الثالث من تموز 2013، وبعد عام انتقالي تولى السيسي الرئاسة، وظل بها حتى الآن، في حين سُجن مرسي ووجهت له اتهامات في العديد من القضايا.
وأرسل مركز غيرنيكا للعدالة الدولية خطابا إلى اللجنة الدولية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في كانون الاول 2017 حول ظروف اعتقال مرسي. وجاء في خطاب المركز الذي وجهته الى المفوض نيابة عن مرسي:
“إن مرسي معتقل في ما يشبه سجنا انفراديا خلال السنوات الثلاث الماضية ولا يختلط بالسجناء الآخرين. لا أحد يعلم بوضع بالزنزانة التي يسجن فيها مرسي لكن يرجح أنها تفتقر الى الحد الأدنى من الشروط من حيث التهوية والمساحة ولا يوجد فيها سرير. كل ما في الزنزانة عبارة عن بطانيتين ينام عليها مرسي”.
وخلصت اللجنة البريطانية إلى أن مرسي لا يتلقى الرعاية الطبية الكافية وخاصة في ما يتعلق بمرض السكري والتهاب الكبد ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور سريع في وضعه الصحي وبالتالي إلى الوفاة المبكرة
كما وصفت اللجنة ظروف الاعتقال بانها ترتقي الى مستوى التعذيب حسب القانونين المصري والدولي.
وأوضحت اللجنة ان المعاملة التي كان يلقاها مرسي في المعتقل لا ترقى إلى المعايير الدولية ويمكن اعتبارها غير إنسانية وقاسية وتحط من كرامة الإنسان.



