البوصلة – تفاعل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشدة مع خبر تصنيف حركة “حماس” كمنظمة إرهابية من قبل وزارة الداخلية البريطانية.
وكانت صحف بريطانية بينها “الغارديان” كشفت عن أن بريتني باتيل وزيرة الداخلية، ستحظر الحركة بموجب قانون الإرهاب، وقد يواجه أنصارها السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، في حين يعتبر أي شخص يعبر عن دعمه لحركة حماس أو يرفع علمها أو يرتب لقاءات لها مخالفا للقانون.
وقالت باتيل للصحفيين في تصريحات من واشنطن: “لم يعد بإمكاننا تفكيك الجانب العسكري عن السياسي للحركة، ونأمل بالمضي قدما في هذه الخطوة التي ستساعد في مكافحة معاداة السامية” بحسب زعمها.
وتابعت الوزيرة في تصريحاتها قائلة: “حماس معادية للسامية بشكل أساسي ومسعور، ومعاداة السامية شر دائم لن أتحمله أبدا. يشعر اليهود بشكل روتيني بعدم الأمان في المدرسة، في الشوارع، عند العبادة، في منازلهم، وعلى الإنترنت”. حسب زعمها.
تصريحات الوزيرة لاقت ردود فعل غاضبة بين نشطاء التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أنها صادرة فقط لحماية الاحتلال الصهيوني بشكل واضح وصريح.
النشطاء أكدوا أن من حق “حماس” والشعب الفلسطيني رفض ذلك القرار، لأنه يصنف كتقوية للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.
آخرون وصفوا القرار البريطاني بـ “النفاق” مبررين ذلك بأن بريطانيا تتجاهل حقيقة أن العشرات من الكتاب والباحثين اليهود وقعوا العام الماضي على عريضة تطالب بمحاسبة “إسرائيل” بسبب ارتكابها جرائم حرب ضد الفلسطينيين، مضيفين أن ذلك القرار ليس لحماية “الشعب اليهودي” كما قالت الوزيرة وإنما لحماية “الاحتلال الإسرائيلي”.
وتساءل النشطاء عن قيم العدالة وحرية التعبير التي “تتشدق” بها بريطانيا من قرار الوزيرة بحبس من يعبر عن مناصرته لحماس بالسجن ١٠ سنوات؟ مضيفين “هل تريدوننا أن نصفق للاحتلال الإسرائيلي إذا ارتكب المجازر وندين “حماس” إذا تصدت له؟”.
قرار حكومة بريطانيا تصنيف #حماس منظمة إرهابية يناقض موقف أغلب دول العالم بما فيها الأوربية، وهو انحياز للاحتلال الإسرائيلي، وقد لقي ذلك القرار انتقادات حتى من شخصيات بريطانية، ومقاومة الاحتلال حق مشروع للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب المحتلة فتحية لحماس ولكل الشعب الفلسطيني pic.twitter.com/TN7KrX4NF4
— سعد الدين العثماني – Saaddine ELOTMANI (@Elotmanisad) November 19, 2021
#بريطانيا التي هي أساس بيع #فلسطين لليهود في #وعد_بلفور 1917 تصنف حركة #حماس على أنها حركة إرهابية لأنها تقاوم احتلالا أوجده المستعمر الإنجليزي ..#حماس_فخر_الأمة لن يضيرها هذا التصنيف من دولة رعت كل العصابات الصهيونية التي فرّخت قيادات توّلت مناصب في الكيان الإسرائيلي ..
— جابر الحرمي (@jaberalharmi) November 19, 2021
السؤال ليس: لماذا صنّفت #بريطانيا حركة #حماس منظمة إرهابية؟.. وإنما السؤال هو: لماذا تأخرت في اتخاذ هذا القرار؟!
— أحمد عبد العزيز (@AAAzizMisr) November 19, 2021
يوما ما، سيقف سفير "جلالة ملك بريطانيا العظمى"، أمام الرئيس الفلسطيني (الحمساوي ربما)؛ ليقدم أوراق اعتماده لدى دولة #فلسطين الحرة المستقلة.. يرونه بعيدا، ونراه قريبا..
بعد طرد السفيرة الاسرائيلية من طرف طلاب معهد الاقتصاد في لندن ، بريطانية في خطوة يائسة تصنّف حركة المقاومة #حماس حركة إرهابية !
— الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸 (@Rd_fas1) November 19, 2021
لن يغيروا حقيقة ان اسرائيل اصبحت معزولة من الشعوب الاوروبية وحتى الانظمة السياسية pic.twitter.com/4CoQ6OBFAu
بريطانيا تصنف حركة #حماس بأكملها منظمة #إرهابية.
— Khalil Nasrallah (@khalilnasrallah) November 19, 2021
من الطبيعي أن تهلل "إسرائيل" لهذا التصنيف، لكن ما هو غير طبيعي أن ترى فس أمتنا من ينعتها ب #الإرهاب.
عموما، إن حماس المقاومة على حق في مواجهة الطاغوت البريطاني.
وكلما نعتونا بالارهاب كلما تيقنا بأحقية طريق ذات الشوكة.
إعلان بريطانيا أن حركة #حماس هي تنظيم إرهابي ..
— Mohammad Hussein (@Mohamma44448778) November 19, 2021
بريطانيا المستعمِرة التي تعدُّ المصدّر الأول للفكر الإرهابي بالعالم التي قدمت "فلسطين" هدية لإنشاء دولة يهودية صهيونية على أثر وعد بلفور المشؤوم ..
بريطانيا وإسرائيل أنتم أصل الإرهاب في العالم .#فلسطين #القدس #حماس #الحرية pic.twitter.com/0NVmJAbhJi



