رصد – البوصلة
أثارت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، المتضامنة مع غزة، تفاعلاً واسعًا بمواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار اختطافها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد مشاركتها في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، وما توارد من أنباءٍ وشهاداتٍ مؤكدة لتعرضها لسوء المعاملة واحتجازها في ظروفٍ إنسانية بالغة الصعوبة، وسط مطالبات بتدخل دولي لإطلاق سراحها وباقي المتضامنين من سجون الاحتلال.
واختطفت قوات الاحتلال،الأربعاء الماضي، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، من على إحدى سفن أسطول الصمود المتجه إلى غزة، وتم نقلها إلى ميناء أسدود، وفق إعلام عبري.
وذكر تقريرلـ(الغارديان) أن غريتا تعرضت لمعاملة سيئة للغاية من الاحتلال، واطلعت على رسالة إلكترونية من وزارة الخارجية السويدية إلى مقربين من غريتا بشأن ظروف احتجازها في الكيان الصهيوني.
ونقل التقريرعن الرسالة أن مسؤولا من السفارة السويدية زار غريتا في مكان الاحتجاز، مضيفا أنها”تتلقى كميات غير كافية من الماء والطعام، وذكرت أنها أصيبت بطفح جلدي، معربة عن اعتقادها بأن السبب وراء ذلك يعود إلى حشرات الفراش”.
وتفاعل عدد من الكتاب والمحللين مع نشاط غيرتا المتضامن مع غزة ومقاومة “الصهيونية”، وأشادوا بجهودها ومواقفها الكبيرة المتضامنة مع القضية الفلسطينية، والتي تستحق الاحترام والتقدير والتعاطف معها بوجه العدوان الصهيوني الغاشم الذي تعرضت له.
ووصف الإعلامي أحمد منصور في تغريدة على حسابه الشخصي على منصة X أن غيرتا أصبحت “رمزا للشجاعة و الحضارة والإنسانية”.
لازال جيش الاحتلال الاسرائيلي يحتجز الناشطة السويدية غريتا ثونبرج التي أذلت الصهاينة وفضحتهم في أرجاء الدنيا طوال العامين الماضيين،هذه الفتاة نجحت منذ ظهورها قبل سنوات في الأمم المتحدة ووقوفها بقوة إلى جوار أهل غزة أن تكون رمزا للشجاعة و الحضارة والإنسانية,إنها تحفر مكانتها… pic.twitter.com/eXJyT9sFKO
— A Mansour أحمد منصور (@amansouraja) October 5, 2025
ومن جانبه أشاد الداعية والإعلامي أحمد دعدوش في تغريدة له على منصة X بالناشطة الحقوقية، وقال إنها “مكسب كبير للقضية الفلسطينية”.
الناشطة الشابة السويدية غريتا ثونبرغ مكسب كبير للقضية الفلسطينية، فبعدما فتح لها المجتمع الدولي أبواب الشهرة واحتلت قوائم الأكثر تأثيرا في العالم منذ 2020 بسبب نشاطها المناخي، انقلب اهتمامها مؤخرا نحو غزة وأصبحت ملهمة لملايين الشباب الغربيين في التخلص من البروباغندا الصهيونية.… pic.twitter.com/hYNJwJi1d5
— أحمد دعدوش (@ahmad_dadoosh) October 6, 2025
من هي غريتا تونبرغ؟
ولدت تونبرغ في الثالث من كانون الثاني 2003 في العاصمة السويدية ستوكهولم لأب ممثل وأم مغنية أوبرا.
نظمت أول إضراب مدرسي من أجل المناخ خارج البرلمان السويدي في العام 2018، حيث كان عمرها آنذاك 15 عاما.
في 15 آذار 2019، استجاب نحو 1.4 مليون طالب من 112 دولة حول العالم لدعوة الإضراب والاحتجاج التي أطلقتها تونبرغ.
وفي موز 2019، وبالنيابة عن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، أعلن الأمين العام محمد باركيندو أن تونبرغ ونشطاء المناخ الشباب الآخرين يمثلون “التهديد الأكبر” لصناعة الوقود الأحفوري.
وبين عامي 2019 و2020 توقفت تونبرغ عن الدراسة كي تركز على نشاطها المناخي، واشتهرت بخطاباتها الحماسية لقادة العالم.
(البوصلة)



