#القائمة_السوداء يتصدر منصات التواصل.. عقب قرار أُممي بضم “إسرائيل” لسجل المنظمات الإرهابية

#القائمة_السوداء يتصدر منصات التواصل.. عقب قرار أُممي بضم “إسرائيل” لسجل المنظمات الإرهابية

تصدر وسم القائمة السوداء منصات التواصل الاجتماعي عقب القرار الصادر عن الأمم المتحدة بإدراج “إسرائيل” في قائمة العار أو القائمة السوداء لمرتكبي الانتهاكات بحق الأطفال في مناطق النزاع إلى جانب دول ومنظمات من بينها “داعش” و”القاعدة” و”بوكو حرام”.

وجاء القرار بعد إبادة أكثر من 15 ألف طفل في غزة بجرائم مختلفة شنّها الجيش الصهيوني الغاشم.

وتعد هذه المرة الأولى التي يدرج فيها الجيش الصهيوني ضمن هذه القائمة، رغم مطالبات بتلك الخطوة تكررت في السنوات الماضية من قبل منظمات حقوقية دولية وسيسري القرار الأممي لمدة 4 سنوات.

ووصفت وسائل الإعلام العبرية قرار الأمم المتحدة على أنه ضربة سياسية جديدة لـ “إسرائيل” بعد الضربات التي تلقتها خلال الأشهر الماضية من محكمتي الجنايات والعدل الدولية.

وتعليقا على ذلك قال رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنامين نتنياهو إن الأمم المتحدة أدخلت نفسها اليوم إلى القائمة السوداء للتاريخ حين انضمت إلى مناصري قتلة حماس.

وزعم نتنياهو أن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش يشجع الإرهاب وأعمال كراهية لإسرائيل عبر اتخاذه هذا القرار، واصفًا “الجيش الإسرائيلي” بالأكثر أخلاقية.

وشنّ نتنياهو هجوما حادا على الأمم المتحدة، زاعمًا أنها بقرارها هذا وضعت نفسها على “القائمة السوداء للتاريخ”.

90% من أطفال غزة يفتقرون إلى الغذاء اللازم للنمو السليم

– قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الخميس، إن تسعة من كل 10 أطفال في غزة لا يستطيعون تناول العناصر الغذائية من مجموعات غذائية كافية لضمان نموهم وتطورهم بشكل صحي.

وأضافت اليونيسف “في قطاع غزة، أدت أشهر من الأعمال القتالية والقيود المفروضة على المساعدات الإنسانية إلى انهيار النظامين الغذائي والصحي مما أدى إلى عواقب كارثية على الأطفال وأسرهم”.

وذكرت أن خمس مجموعات من البيانات التي جمعت بين كانون الأول 2023 ونيسان 2024 وجدت أن تسعة من كل 10 أطفال في قطاع غزة، الذي يتعرض لقصف إسرائيلي منذ تشرين الأول الماضي، يعانون من فقر غذائي حاد مما يعني أنهم يتغذون على مجموعتين غذائيتين أو أقل في اليوم للبقاء على قيد الحياة.

وقالت اليونيسف “هذا دليل على التأثير المروع للصراع والقيود على قدرة الأسر على تلبية احتياجات الأطفال الغذائية وعلى المعدل السريع الذي يتعرض الأطفال به لخطر سوء التغذية المهدد لحياتهم”.

وتقول “إسرائيل” إنها لا تفرض أي قيود على الإمدادات الإنسانية للمدنيين في غزة وألقت باللوم على الأمم المتحدة في بطء توصيل المساعدات قائلة إن عملياتها غير فعالة.

لكن مع ظهور شبح المجاعة في مناطق بغزة ووفاة بعض الأطفال بسبب سوء التغذية والجفاف، زاد حتى أقوى حلفاء “إسرائيل” من الضغوط عليها لبذل المزيد من الجهود للسماح بدخول الطعام.

ولتلبية الحد الأدنى من التنوع الغذائي من أجل التنمية الصحية، يجب أن يستهلك الأطفال أغذية من خمس على الأقل من ثماني مجموعات غذائية تحددها درجة التنوع الغذائي التي تستخدمها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

وتشمل الرضاعة الطبيعية والبيض ومنتجات الألبان واللحوم والدواجن والأسماك من بين مجموعات أخرى.

وقالت اليونيسف إن 27% من الأطفال على مستوى العالم يعانون من فقر غذائي حاد في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو ما يصل إلى 181 مليون طفل دون سن الخامسة.

https://twitter.com/ayah_arori/status/1799139282713506091

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email