سواء كان الرئيس الفرنسي، ماكرون، هو الذي ذهب إلى "الجزيرة"، أو كانت القناة هي المبادرة بالذهاب إليه .. بصرف النظر عن أيهما الطالب وأيهما المطلوب، وبعيدًا عن معرفة من المدعو ومن الداعي، فإن دواعي إجراء المقابلة التلفزيونية كانت متوفرة بكثافة.
رد رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، على الانتقادات واسعة النطاق التي تعرض لها بسبب تغريدته المثيرة للجدل التي تحدث فيها عن "حق المسلمين في قتل ملايين الفرنسيين".
كثيرة هي القضايا التي تستحق التوقف في سياق الحديث عن هذه المعركة الأخيرة الدائرة منذ أسبوعين، بيننا وبين الرئيس الفرنسي (ماكرون)، ومن ينطقون باسم حكومته.
تواصلت الجمعة الفعاليات الشعبية الرافضة لإساءة السلطات الفرنسية ورئيسها إيمانويل ماكرون للإسلام والنبي محمد ﷺ.
تظاهر العشرات بالعاصمة السودانية الخرطوم، الجمعة، احتجاجا على التطبيع مع إسرائيل، والرسوم الفرنسية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.
تتواصل في العالم العربي والإسلامي الإدانات وحملات المقاطعة في مواجهة خطاب الكراهية الذي قاده الرئيس الفرنسي ماكرون ضد الإسلام والمسلمين عبر الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بذريعة "حرية الرأي والتعبير"، وأكثر من ذلك إصراره على الاستمرار وعدم التراجع.
أعلن المجلس الأعلى للمسلمين في أوغندا إطلاق قناة تلفزيونية للتعريف بالإسلام، ومخاطبة المسلمين في البلاد، وذلك بالتزامن مع إدانة اتحاد علماء إفريقيا تصريحات سيء الذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
في بيان وقح، تجاهلت الخارجية الفرنسية كل مشاعر الاستياء والتنديد التي انتابت المسلمين جراء الإساءة المتعمدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولم تتوقف سوى عند نداءات مقاطعة البضائع الفرنسية. وقالت إن "الدعوات إلى المقاطعة عبثية، ويجب أن تتوقف فورا،...
قال جان لوك ميلنشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية"، أكبر الأحزاب المعارضة في فرنسا، إنه لن يدعم رئيس بلاده، إيمانويل ماكرون، في جداله مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، مبيناً أن ماكرون فقد السيطرة تماماً على الوضع.
بالنسبة لكل مؤمن فإن محمد بن عبدالله هو نبي وبشير ونذير وخاتم النبيين ورحمة الله إلى بني البشر، وبالنسبة لأي شخص عربي أو مسلم لا يؤمن بالأديان فهو مصلح اجتماعي ومفكر عظيم وقائد أخلاقي رفع من قيمة الإنسان والعلم والمرأة...