أقام حزب الأمة لقاءً تكريمياً لأعضاء المكتب التنفيذي السابق ومكتب مجلس الشورى السابق، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في مسيرة الحزب، وتعزيزاً للتواصل المؤسسي وتكامل الأدوار بين القيادات السابقة والحالية.
وحضر اللقاء الأمين العام للحزب معاذ الخوالدة، والأمين العام السابق المهندس وائل السقا، ورئيس مجلس الشورى السابق أحمد الزرقان، ورئيس مجلس شورى الحزب النائب أحمد القطاونة، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي ومكتب الشورى.
وأكد الخوالدة، في كلمة خلال اللقاء، أن التكريم يأتي تقديراً للجهود التي بذلها أعضاء المكتب التنفيذي السابق، بقيادة المهندس وائل السقا، وأعضاء مكتب مجلس الشورى السابق، بقيادة أحمد الزرقان، في إدارة شؤون الحزب خلال مرحلة شهدت ظروفاً معقدة وتحديات كبيرة.
وأشار إلى أن القيادات السابقة تحملت مسؤولياتها وأسهمت في تعزيز حضور الحزب ومكانته على المستويات الوطنية والسياسية والشعبية والاجتماعية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وشدد الخوالدة على استمرار الحزب في نهج الشراكة الوطنية والانخراط في الجهود الرامية إلى الدفاع عن الأردن وحماية أمنه واستقراره، في ظل التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية التي تواجه المملكة.
من جانبه، قال الأمين العام السابق المهندس وائل السقا إن اللقاء يعكس التواصل واستمرارية رسالة الحزب، مؤكداً أن وحدة الصف ووضوح الرؤية يشكلان أساس قوته، وداعياً إلى مواصلة العمل المشترك لتحقيق أهداف الحزب وخدمة الأردن والأمة.
وأكد أهمية الحفاظ على هوية الوطن وقيمه، والتمسك بمبادئ الإسلام والحرية والشفافية والإصلاح، ومواصلة العمل لمواجهة التحديات.
بدوره، أعرب رئيس مجلس الشورى السابق أحمد الزرقان عن تقديره لمبادرة قيادة الحزب، معتبراً أنها تجسد الحرص على تكامل الجهود والبناء على ما حققه الحزب من حضور سياسي وحزبي وشعبي، مع المحافظة على ثوابته ومبادئه.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التكاتف والاستعداد لمواجهة التحديات، ومواصلة الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن، ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات.
من جهته، أكد النائب الأول للأمين العام السابق جميل أبو بكر أن الحزب يتمتع بوضع مؤسسي راسخ ومستقر، مشيراً إلى أن عمق الشورى والديمقراطية والتماسك الداخلي تمثل عناصر أساسية في تعزيز قدرته على مواجهة التحديات ومحاولات التأثير.
وشدد أبو بكر على أن استمرار التعاون بين قيادات الحزب، على أساس وحدة المبادئ والغايات والإخلاص في العمل، يشكل ضمانة لمواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه الوطنية والسياسية.



