بقلم المرحوم بإذن الله الدكتور عبدالحميد القضاة
شبابنا.. إلى أين؟ إلى متى؟ أوقاتهم تهدر.. طاقتهم تضيع.. في الطرقات.. أوقاتهم في سفاهات.. شيء مؤسف.. أين أهلهم؟ أيعرفون أنهم يقضون هذا الوقت هكذا، أم لا يعرفون أساسًا أين يقضون أوقاتهم؟! من المسؤول عن هذا؟
إن الشباب في مرحلة المراهقة مهيؤون أكثر من غيرهم لتقليد الشخصيات؛ نعم.. فهم محتاجون لقدوة ومعلم يرشدهم إلى الطريق.. إذا لم تقف الأسرة مع أبنائها في هذه المرحلة التأسيسية… فإلى من يلجأ الشباب إذن ليكون قدوته؟
إن الأمة تحتاج منا شباباً عالمين عاملين، وإلا فنحن في أمية من نوع آخر ليست هي الجهل بالقراءة، بل هي الجهل بالتزام ما نعتقده ونعلمه ونقرؤه التزاماً عملياً في كل شؤون حياتنا؛ في المنزل، والمكتب، والشارع، والمصنع…
أتمنى أن أغمض عيني لأرى هؤلاء الشباب في مكان آخر؛ هذا بالمكتبة ينهل من غزير المعرفة، وهذا في حلقة لذكر، وذا يشغل وقته في شيء مفيد، وذا ينمي موهبته.
وذاك يشاهد برنامجًا نافعًا، وهذا يخطط لمستقبله، وذاك يحاول أن يكتشف حلا لمشكلته، وذا يحضر دورة تدريبية، وذا مع والده يتناقش معه ويتحاور، وذا وذاك وهذا… إلخ ‼️هل سيأتي اليوم الذي أرى ابناؤنا في تطور؟!
اللهم اهدِ شباب و بنات المسلمين واحفظهم من كل شر ووفقهم للعمل الصالح الذي يرضيك وانفع بهم الإسلام والمسلمين وردهم إليك رداً جميلاً .
همسات
أكرموا من تحبون بكلمات جميلة ، وافعال اجمل ارواحنا خلقت لفتره من الزمن و سترحل ابتسموا و تناسوا اوجاعكم فهي دنيا لا جنـه.
﴿ولَا تَيْأَسُوا من رَّوْحِ الله﴾ لم يقُلهَا يعقوب مع بوادر الفرج حين وجد ريح يوسف وأُلقي إليه قميصه!
بل قالها وقد ابيضّت عيناه وبلغ الحزن به منتهاه!.
قد تأتيك السعادة دون أن تعرف السبب ولكِن تيقن انها قَد تكٌون دَعوة مِن مٌحب، عندما تعيش لتسعد الاخرين سيبعث الله لك من يعيش ليسعدك ”فما جزاء اﻹحسان الا الإحسان”.
من طرائف اللغه العربية:
لا تُسمّى الحديقة حديقةً إلا إن كان لها سور. فإن لم يكن لها سور فهي بستان.
لا تُسمَّى المائدة مائدةً إلا إن كان عليها طعام . فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوان.
لا تُسمّى الكأس كأساً إلا إن كان فيها شراب . فإن لم يكن فيها شراب فهي قدح.
الوجيف والرجيف: كلاهما بمعنى زيادة ضربات القلب إلا أن الوجيف بسبب الفرحة أما الرجيف بسبب الخوف.


