عمّان – البوصلة
أكد النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، وعضو لجنة فلسطين النيابية، الدكتور أيمن أبو الرب، أن الغطرسة الصهيونية لا تزال تمارس انتهاكات خطيرة في المقدسات الإسلامية في فلسطين، مشيرًا إلى أن الاحتلال “يجاهر بانتهاكها ليلاً ونهارًا تحت ذريعة أعيادهم التوراتية المكذوبة”.
وأضاف أبو الرب في تصريحات خاصة لـ “البوصلة” أن “اليهود لا حق لهم في القدس أو الأقصى أو في كل فلسطين”، مشددًا في الوقت ذاته على أنّ هذه الانتهاكات تلاقى “صمتًا غير منطقي، بل صمتًا عربيًا وعالميًا وإسلاميًا مخزيًا”.
ولفت إلى أن “المسجد الأقصى يتعرض يوميًا للانتهاك من قبل الاحتلال، سواء بالعشرات أو المئات أو الآلاف من المقتحمين، دون أن نجد من يردع هذه الانتهاكات”.
وأكد النائب أن “النفاق العالمي والازدواجية في المعايير” ما تزال تمارس ضد فلسطين، خاصة في ظل ما وصفه بـ “الإبادة المستمرة” التي تتعرض لها الأرض الفلسطينية، بدءًا من الشجر والحجر وصولًا إلى الإنسان، بما في ذلك الاعتداء على الأطفال والنساء والطواقم الطبية.
وأشار أبو الرب إلى أن الاحتلال “اعتدى على طبيب أردني متطوع جاء لخدمة غزة، حيث تم اعتقاله رغم اتفاقيات دولية معترف بها”.
وشدد على أن هذه التصرفات “مرفوضة ومدانة” من قبل الشعب الأردني ومجلس النواب، داعيًا إلى وقفة عالمية حازمة من الأمة العربية والإسلامية للحد من هذه الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية وفي غزة.
وختم أبو الرب بتوجيه رسالة إلى السلطة الفلسطينية، مناشدًا إياها “أن توجه أسلحتها نحو العدو الحقيقي الذي يريد إحراق الأرض والاستيلاء على المقدسات بدلاً من توجيهها نحو المقاومين في الضفة”.
(البوصلة)



