علي سعادة
Facebook
X
WhatsApp
Email
Telegram

رئيسة المفوضية الأوروبية تواصل انحيازها لمجرمي الحرب!

علي سعادة

بيان مقزز وعنصري ومتحيز وفاضح أدلت به رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين التي تمول عدد من مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل تحت ستار حرية الصحافة والإعلام وحقوق الإنسان وتمكين المرأة والشباب، وللأسف بعض الصحفيين والكتاب والنشطاء يتهافتون على حضور هذه الفعاليات ويتغافلون أن حضورهم نوع من التواطوء..وتواجدهم مجرد حشوة واستهبال لأن المستفيد فقط من يتلقى التمويل من خلال هذا المشاريع.

تحت عنون “في الذكرى السنوية الأولى لأعمال الإرهاب التي وقعت في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 ضد إسرائيل”  نشرت  Ursula von der Leyen التالي :

في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023، استيقظ العالم على صور مروعة من الوحشية التي لا توصف، وهي مشاهد ستظل محفورة في أذهاننا إلى الأبد.

“لا يمكن تبرير أعمال حماس الإرهابية. أدين مرة أخرى، وبأقوى العبارات الممكنة، تلك الهجمات البربرية.

لقد جلبوا معاناة هائلة ليس فقط على شعب إسرائيل، بل وأيضًا على الفلسطينيين الأبرياء. في هذه الذكرى المأساوية، أود تكريم ذكريات الضحايا. يقف الاتحاد الأوروبي مع كل الأبرياء الذين تحطمت حياتهم حتى النخاع منذ ذلك اليوم المشؤوم.

نكرر دعوتنا لوقف إطلاق النار الفوري في غزة، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن وإنهاء الصراع. نحن ندعم الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى اتفاق شامل.

وبعد مرور عام، لا يزال الوضع الإنساني في غزة مروعا. وسوف يواصل الاتحاد الأوروبي بذل قصارى جهده لحشد المساعدات المالية وتسهيل تسليم وتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، والآن أيضا في لبنان.

لقد أشعلت الهجمات الإرهابية التي شنتها حماس على إسرائيل دوامة من العنف التي جلبت المنطقة بأكملها إلى حالة من التوتر الشديد والتقلب.

يتعين على جميع الأطراف أن تتصرف بمسؤولية، مع ضبط النفس، وأن تشارك في تهدئة التوترات الحالية.

بينما نتعامل مع الأزمة الحالية، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساعدة في الاستعداد لليوم التالي. وسوف نعمل على دعم جميع الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لسلام دائم، يؤدي إلى حل الدولتين، حيث تتعايش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام، مع الأمن لكليهما. إنه المسار الوحيد القابل للتطبيق إلى الأمام، لإنهاء المعاناة أخيرا.

اليوم قلوبنا مع المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم. إن الحوادث المعادية للسامية تتزايد بشكل حاد مرة أخرى. يتعين علينا أن نحارب هذا الشر بشكل جماعي أينما انتشر – بما في ذلك عبر الإنترنت. سنواصل تنفيذ وتحديث استراتيجيتنا لمكافحة معاداة السامية وتعزيز الحياة اليهودية حسب الضرورة. وسأخصص المزيد من الموارد لتحقيق هذا الهدف. يجب أن يتمتع الجميع بالحرية في إعلان إيمانهم باتحادنا. نحن نفخر بتنوعنا. يجب أن نحميه بأي ثمن.”

انتهى تصريح المفوضية الأوربية التي تتجاهل تماما دماء 150 ألف فلسطيني وفلسطينية غالبيتهم من الأطفال والنساء في قطاع وغزة وتدمير كامل للبينة التحتية وحصار وتجويع لنحو 2.5 مليون فلسطيني وفلسطينية ومنع وصل الأدوية والأغذية تلك الممارسات التي سمحت لمحكمة العدل الدولية قبول محاكمة دولة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب، واستعداد المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق مجرم الحرب بنيامين نتيناهو .

من وجهة نظر فون دير لاين فالمسؤول عن كارثة الشعب الفلسطيني هي المقاومة ولم يذكر نتنياهو وكيانه الفاشي سوى كضحايا “لإرهاب حماس”.

وفي مرحلة لاحقة ستطال يد العدالة، اورسولا فون دير لاين، نفسها حين حرضت على حصار قطاع غزة وقطع الماء والكهرباء والوقود عن القطاع في بداية العدوان الصهيوني على غزة. وهي ترى أن ليس ثمة جرائم حرب وإبادة جماعية وإنما فقط  وضع إنساني والحل حشد المساعدات المالية وتسهيل تسليم وتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، والآن أيضا في لبنان.

بالطبع حتى هذا الحشد مرتبط بموافقة الاحتلال الذي يذل الاتحاد الأوروبي كما يذل الإدارة الأمريكية بشكل متكرر ومتعمد وعلني أيضا.

(السبيل)

Related Posts