هل مشاركتنا في الانتخابات النيابية تصنع فرقًا؟

هل مشاركتنا في الانتخابات النيابية تصنع فرقًا؟

عمان – البوصلة

أكدت الخبيرة التربوية بشرى عربيات في تصريحاتها لـ “البوصلة” أنّ يوم الاقتراع سيكون يومًا وطنيًا بامتياز، مشددة على ضرورة أن يشارك جميع من يحق لهم المشاركة لأنّ كلّ واحد منّا يستطيع أن يحدث فرقًا في نتائج الانتخابات تجاه اختيار النائب الأكفأ والأفضل للمجلس النيابي 2024.

وقالت عربيات: ونحن على أبواب الإنتخابات البرلمانية، رأيتُ أنه من واجبي الوطني،التربوي والأخلاقي أن أتحدث في هذا المجال لأني أرى أن هذا واجباً علينا كمعلمين ومربين خصوصاً أن مراكز الإقتراع عادةً ما تكون في المدارس الحكومية، ويشارك في هذا الحدث الأبرز عددٌ كبيرٌ من المعلمين والمعلمات، ناهيك عن تعليق دوام تلك المدارس التي ستكون مراكزاً للإقتراع، وتعطيل دوام يوم الاقتراع، لذلك أقول هذه ليست مجرد عطلة عادية، بل إنه يوم وطني بامتياز، وعلى كل فردٍ منا أن يصنعَ فرقاً، ويبقى السؤال، كيف يمكننا ذلك؟

وتابعت بالقول: لاحظنا جميعاً كيف امتلآت شوارعنا باليافطات والدعايات الإنتخابية، إضافةً إلى كثير من وسائل التواصل، وهنا تبرز أهمية القرار والإختيار، ومن باب نشر الوعي علينا أن ندرك كيف نختار ومن نختار، ولماذا؟

كما شددت الخبيرة التربوية أنّ علينا نشر الوعي في مشاركة جميع فئات المجتمع في هذه الفعالية التي نأملُ أن تُفرزَ شخوصاً تؤمن بحب الوطن وتعمل من أجل مصلحة الوطن، فنحن لا نريد أعداداً فقط، ولا نحتاج وعوداً بالكلمات، بل إننا نريد شخوصاً تسعى للتنمية والتطوير تحقيقاً للرؤى الملكية من جهة، وتحقيقاً لآمال الشعب من جهةٍ أخرى

وأكدت عربيات أنّ “إصنع فرقاً”، ليست كلمات جوفاء، بل إن هاتين كلمتين مليئة بالمعاني العميقة والدقيقة، لأنك إذا اخترت الشخص المناسب تكون قد شاركت في صناعة الفرق، وإذا قررت عدم المشاركة سوف تصنع فرقاً بالإتجاه المعاكس، وسوف تسمح لمن لا نأمل وصولهم إلى قبة البرلمان أن يصلوا، وأعتقد أننا نملك من المعرفة والوعي قدراً كافياً يمكننا من الإختيار الصحيح، بحيث نصنعُ فرقاً واضحاً من أجل الوطن ومن أجل الأجيال الحالية والقادمة.

وختمت عربيات حديثها بالقول: لذلك أتمنى أن لا ننبهرَ بالشعارات والصور والإعلانات، لأن القول ليس كالفعل فمن المعلوم أن هناك من يقولُ كثيراً ويفعلُ قليلاً – أو لا يفعل – فلا تغرنَّكم كلمات جوفاء، ولا شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، وإنني أرى أن على المعلمين دوراً كبيراً في نشر الوعي وتوجيه النصائح كي نحقق جميعاً ما نصبو إليه من أجل رِفعةِ الوطن، حمى الله الأردن.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email