مظاهرة في لندن تطالب بريطانيا بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها

مظاهرة في لندن تطالب بريطانيا بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها

البوصلة – تظاهر آلاف الأشخاص في لندن، اليوم السبت، مطالبين الحكومة البريطانية بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها، في مسيرة رفعت شعارات تطالب بإنهاء ما وصفه المشاركون بالتواطؤ البريطاني في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت مراسلة الجزيرة مينة حربلو إن المسيرة هي الـ37 من نوعها في لندن منذ بدء الحرب على غزة، مشيرة إلى أن المشاركين فيها خرجوا بالآلاف، وربما بعشرات الآلاف، وفق المشاهد الميدانية.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات كُتب عليها: “أوقفوا تسليح إسرائيل” و”أوقفوا تمويل الإبادة الجماعية” و”أنهوا الاحتلال” و”أنهوا التواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية”.

لافتات تطالب بوقف تسليح إسرائيل ووقف تمويل الحرب على غزة
لافتات تطالب بوقف تسليح إسرائيل ووقف تمويل الحرب على غزة (الجزيرة)

وشارك في المسيرة طلاب جامعات، وأطباء وموظفون في القطاع الصحي، ونقابيون وأكاديميون وفنانون، وفق مراسلة الجزيرة، التي قالت إن المحتجين يرون أن الإجراءات البريطانية المتخذة حتى الآن لا تستجيب لمطالبهم بفرض حظر شامل على صادرات السلاح إلى إسرائيل.

وقال متظاهرون إنهم يطالبون أيضا بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين بريطانيا وإسرائيل، وبمراجعة علاقات المؤسسات والشركات البريطانية مع جهات يقولون إنها مرتبطة بالجيش الإسرائيلي أو بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت “حملة التضامن مع فلسطين”، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن المسيرة انطلقت من منطقة “فيكتوريا إمبانكمنت” وسط لندن تحت شعار “أنهوا الإبادة الجماعية”، داعية إلى وقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها.

وقالت حربلو إن المشاركين يعتبرون القضية الفلسطينية قضية رأي عام في بريطانيا، وإنهم يواصلون الضغط الشعبي على حكومة حزب العمال لاتخاذ خطوات أوسع تجاه إسرائيل.

مشاركون يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف تسليح إسرائيل، خلال المظاهرة في لندن
مشاركون يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف تسليح إسرائيل، خلال المظاهرة في لندن (الجزيرة)

معدات عسكرية

وكانت الحكومة البريطانية قد علقت في سبتمبر/أيلول 2024 نحو 30 من أصل 350 رخصة لتصدير معدات عسكرية إلى إسرائيل بعد مراجعة قانونية، لكنها استثنت مكونات طائرات “إف-35” المصنعة ضمن برنامج دولي.

وفي يونيو/حزيران 2025، قضت المحكمة العليا البريطانية بأن استمرار تصدير تلك المكونات قانوني، رغم إقرار الحكم بإمكان استخدام الطائرات في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، معتبرة أن قرار المشاركة في البرنامج الدفاعي متعدد الأطراف يعد من اختصاص الحكومة.

وتبقى هذه الاستثناءات، ولا سيما المتعلقة بمكونات طائرات “إف-35″، في صلب انتقادات الحركات المتضامنة مع فلسطين، التي تطالب بحظر كامل لصادرات السلاح البريطانية إلى إسرائيل.

الجزيرة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *