عن زيارة “مشايخ” لدولة الكيان.. الإسلام بريء من خبث التطبيع ولا قاع للسقوط

عن زيارة “مشايخ” لدولة الكيان.. الإسلام بريء من خبث التطبيع ولا قاع للسقوط

رصد – البوصلة

أثارت زيارة مجموعة ممّن يزعمون أنهم “أئمة” للمسلمين في أوروبا لدولة الكيان الصهيوني، غضبًا واستياءً واسعًا في العالم العربي والإسلامي، في الوقت الذي يمارس فيه جيش الاحتلال أبشع أنواع التطهير والإبادة الجماعية في فلسطين.

أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داعي أنّ “زيارة وفد من المشايخ إلى الكيان المحتل لا تُدين العلماء، بل تُدين أصحابها وتفضح خنوعهم”.

ولفت داغي في منشور له على منصة “إكس” رصدته “البوصلة” إلى أنّ “الإسلام بريء من خبث التطبيع، ومقام العلماء أعلى من أن يُدنس باسم “الانفتاح” على مغتصبي الأرض والدم”.

وأضاف: “تذكروا جيدًا، من زار؟ متى زار؟ وفي أي سياق سياسي وأخلاقي؟”.

وقال داغي: “لا تخلطوا بين الحق والادعاء، ولا تتركوا عمامة ضالة تشوّه صورة عِمامة الحق”.

ووجه رسالة مفادها: “انبذوا من باعوا قضايا الأمة بثمن بخس، وكونوا على يقين:التطبيع لا يُجمّله ثوب الدين، بل يفضحه أكثر”.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، في منشور له على منصة “إكس” رصدته “البوصلة” تحت عنوان: “لا قاع للسقوط!”، إنّ “رئيس “كيان” العدو يحتفي في حسابه بـ”إنستغرام” بلقاء عدد من المحسوبين على أئمة المسلمين في أوروبا.. طبعا في القدس المحتلة، من باب اكتمال الرمزية!”.

وتابع الزعاترة منشوره: قال إنه ناقش معهم “التعايش بين الأديان” فيما أغدق قائدهم المدعو حسن شلغومي المديح على “الكيان”، مشددًا على أنّه “مرة أخرى: لا قاع للسقوط!”.

وقال حساب آخر على منصة إكس: زار عدد من “أئمة” فرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا إسرائيل اليوم، والتقوا برئيسها برعاية اللوبي الصهيوني إلنِت (Elnet).

وشدد على أنّ وقوفهم في صفوف الظالمين خيانة ولو نطقوا بآيات القرآن، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “إذا وجدتموني في صفوف التتار وفوق رأسي مصحفًا فاقتلوني”.

أمّا الكاتب تركي الشلهوب فعبّر عن امتعاضه الشديد من هؤلاء، رافضًا تسميتهم بـ “أئمة مساجد” في منشور له على منصة “إكس” رصدته “البوصلة“.

وقال الشهوب: وفد من “أئمة مساجد” من (فرنسا، بلجيكا، هولندا، إيطاليا، بريطانيا) التقو الرئيس الإسرائيلي في القدس أمس، استثقلت نفسي كتابة “مساجد” فهؤلاء لا يمكن بأي شكلٍ من الأشكال أن يكونوا أئمة أو رواد مساجد، ولكن تذكرتُ أن الله  سبحانه ذكر في كتابه الكريم (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email