عبد الله المجالي
Facebook
X
WhatsApp
Email
Telegram

على هامش صورة الكنيس في المنهاج

عبد الله المجالي

حدثني من أثق به أنه عُهد في سنة من السنوات إلى مجموعة من المتخصصين تعديل منهاج التربية الإسلامية لأحد الصفوف، وعندما اجتمعوا وجدوا مقترحًا لتلك التعديلات.

درس المختصون تلك المقترحات، فوجدوها غير مناسبة؛ ومحاولة لتمييع المنهاج، وشطب كثير من محتوياته التي ترسخ الثوابت الدينية والوطنية والقضية الفلسطينية.

فما كان منهم إلا أن خَطُّوا اعتراضاتهم، وطلبوا اجتماعًا مع رئيس اللجنة، وهو بالمناسبة شخصية دينية رسمية معتبرة في حينه.

تقدم المختصون بملاحظاتهم وتعديلاتهم المقترحة بكتاب رسمي موقع من قبلهم، وما كان من رئيس اللجنة إلا أن تجاوب معهم، بل إنه أبدى امتعاضًا من تلك التعديلات المقترحة، وتسلم ملاحظاتهم، ووعدهم خيرًا.

يقول صاحبنا إن المختصين تفاجأوا في بداية العام حين تسلم الطلبة منهج التربية الإسلامية، وإذ بالمنهاج يحتوي كافة التعديلات المقترحة بالبداية والتي اعترضوا عليها أصلًا!! واكتشفوا أن ملاحظاتهم واقتراحاتهم قد ضُرب بها عرض الحائط!!

للأسف فإننا نلمس تماهيا من الجهات الرسمية مع تلك الحملات رغم كل الاعتراضات.

ما يحيرنا هو أنه مع وجود كم كبير من المسؤولين والتربويين والمشرفين المخلصين والغيورين والوطنيين، فإن خطة تغريب المناهج تسير على ما يرام، قد تتباطأ قليلًا، لكنها ما تلبث أن تعود لتسير كالمعتاد، فما هي تلك القوة التي تستطيع أن تتغلب على كل أولئك، والمفروض أن لا يخرج أي منهاج إلا من خلالهم؟!

(السبيل)

Related Posts