سرحان: الجريمة في الكرك تخدم أعداء الوطن ويجب أن تعزز وحدتنا

سرحان: الجريمة في الكرك تخدم أعداء الوطن ويجب أن تعزز وحدتنا

البوصلة – أكد الخبير الاجتماعي مفيد سرحان أن قوة المجتمع وتماسكه يشكلان أحد أهم العوامل في مواجهة التحديات وإفشال مخططات الأعداء، مشدداً على أن حماية النسيج المجتمعي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأفراد والمسؤولين والمؤسسات كافة.

وقال سرحان لـ “البوصلة“، في تعقيبه على الحادث الإجرامي الذي استهدف كنيسة الحمود في مدينة الكرك، إن العبث بالنسيج الاجتماعي وخلخلته من أخطر التحديات التي يمكن أن تواجه المجتمع والدولة، محذراً من أن إثارة الانقسامات والفتن تمثل خطراً قد يفوق في أثره الأسلحة المباشرة، وتصب نتائجها في مصلحة أعداء الوطن والأمة.

وأضاف أن الأردنيين، بمختلف مكوناتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً يتطلب من الجميع الحفاظ على قوته وتماسكه، وعدم الإسهام في إضعافه أو تشويهه، أياً كانت الدوافع أو المبررات.

ووصف سرحان الجريمة التي استهدفت إحدى الكنائس في الكرك بأنها جريمة نكراء يرفضها الأردنيون جميعاً، مؤكداً ضرورة أن يشكل هذا الحادث الأليم دافعاً إضافياً لتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، في ظل ما يتعرض له الجميع من تحديات.

وأشار إلى أن هناك من يزعجه السلم المجتمعي والاستقرار والوحدة الوطنية، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الوعي والمسؤولية في التعامل مع الأحداث، والحيلولة دون استغلالها لإثارة الخلافات أو تأجيج المشاعر.

وشدد سرحان على أن المسؤولية الوطنية تتضاعف في مثل هذه الظروف، داعياً إلى التروي والتفكير قبل إطلاق الشعارات أو التصريحات أو كتابة المقالات أو نشر المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تجنباً لأي ممارسات قد تسهم، من دون قصد، في إثارة الفتن والمشكلات أو المساس بوحدة المجتمع وتماسكه.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *