ألقى جهاز الاستخبارات العامة القبض على المدعو علي كيالي، المعروف باسم ”معراج أورال”، أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس عام 2013، وذلك أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، وفقا لوكالة الأنباء السورية.
وكان “كيالي” شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد في قمع الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.
كما ارتكبت عناصر تابعة لـ “كيالي” مجازر بحق السوريين في أرياف اللاذقية وحلب وإدلب، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
ويُعدّ “كيالي” أحد مخططي التفجير الذي دبّرته عناصر مخابرات في عهد نظام الرئيس المخلوع الأسد في مدينة الريحانية التركية في أيار 2013، وأسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات، بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة.
وفي مطلع الشهر الحالي، ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على عمر الخطيب، أحد مخططي تفجير الريحانية، أثناء محاولته الفرار بحرا إلى أوروبا، حيث تولّى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر مخابرات.
وفي 4 تشرين الأول 2026، ألقت قوى الأمن في سوريا القبض على جمال طرابلسي، نائب كيالي.
وتواصل وزارة الداخلية ملاحقة المتورطين في ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، في إطار جهود تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.



