عمّان – البوصلة
قالت النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، الدكتورة بيان فخري المحسيري، إن تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال تكشف أسباب “حالة الغطرسة والتمادي” التي يمارسها الاحتلال، وتوضح القاعدة التي يستند إليها في ارتكاب الجرائم والتجاوزات بحق القوانين والأعراف والقرارات الدولية.
وأضافت المحسيري في منشورٍ لها على “فيسبوك”، رصدته “البوصلة” أن الدعم الأميركي، بما يحمله من تشجيع وإقرار وتبرير للطموحات التوسعية والممارسات الإجرامية، هو ما يدفع الاحتلال إلى الجهر بالقتل والإبادة في غزة، والدعوة إلى تشريعات تبيح إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون وحرمانهم من أبسط حقوقهم، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والتضييق على المصلين “على مرأى ومسمع من العالم دون خشية من تبعات”.
وأكدت أن إفلات الاحتلال من العقاب شجّعه على الإفصاح عن “عقيدته الإجرامية” وممارساته اللاإنسانية، محذّرة من أن ترك هذا النهج دون ردع يهدد أمن المنطقة وأمن العالم، ويقوّض القيم الإنسانية وحقوق الإنسان في فلسطين.
وشددت المحسيري على أن كبح جماح الاحتلال لا يندرج في إطار الدفاع عن حقوق الفلسطينيين أو العرب أو المسلمين فحسب، بل يأتي لحماية الإنسانية جمعاء، معتبرة أن ما تكشفه “وثائق إبستين” يعكس الوجه الحقيقي لممارسات الاحتلال ونظرته اللاإنسانية للآخرين.
وختمت بدعوة المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بسماع هذه التصريحات دون تحرّك جاد، مؤكدة أن الصمت يفاقم المأساة، ومطالِبة بموقف واضح يحفظ ما تبقى من إنسانية العالم وكرامته، محذّرة من أن التاريخ سيسجّل مواقف الذل والمهانة إن استمر هذا العجز الدولي.
(البوصلة)



