عمّان – البوصلة
قالت النائب عن حزب جبهة العمل الإسلامي نور أبو غوش: إنّنا سنظل ندور في فلك ديوان المحاسبة كل سنة إن لم يكن لدينا نقطتان أساسيتان، الأولى، الإرادة الحكومية الحقيقية، وهذه الحكومة التي كسبت ثقة كبيرة من أعضاء هذا المجلس الكريم، والثقة الحقيقية ليست بالأرقام لكنها بالفعل الحقيقي على أرض الواقع.
وتابعت أبو غوش في حديثها خلال الجلسة التشريعية اليوم الإثنين: عندما نفتقد للضبط الإداري، وبناءً عليه يتم تجاوز إجراءات الشراء وتم تحقيق هدر بمئات الآلاف، ولدينا مشاريع متعثرة بقيمة 50 مليون دينار، ولدينا توظيف دون أسس حقيقية ودون إعلان حقيقي لهذه الوظائف.
وأضافت: لدينا ضعف في تحصيل مالي وديون مستحقة لم يتم تحصيلها، ولدينا مرافق حكومية مهملة موجودة لكنها لعدم الصيانة كلفت الحكومة ملايين الدنانير، ولدينا مخصصات من الموازنة السابقة لم يتم صرفها، معلى الرغم من أن صرفها كان يفترض على المباني المدرسية والطرقات.
وشددت على أنّه “إذا لم يكن هناك إرادة حكومية حقيقية لتعزيز هذه الثقة، فكل هذا الكلام سيذهب هدرًا”.
وأضافت بالقول: أما النقطة الثانية والمهمّة فهو أداؤنا الرقابي اليوم، فأطالب تحويله للجنة القانونية والمالية، ولكن دورنا كنواب تحويله لأسئلة للحكومة سواء فيما حدث بالفاقد المالي وغيره.
وختمت أبو غوش حيدثها: أتمنى وأطالب بأن يكون هناك جلسة حوارية لمشروع الناقل الوطني بحيث نتحدث به مع كل الوزراء المختصين بالموضوع، طالما تمّ توقيع هذه الاتفاقية وشكرًا.
(البوصلة)



