عمّان – البوصلة
أنهت جامعة مؤتة – الجناح المدني – مؤخرًا انتخابات مجلس اتحاد طلبة الجامعة للدورة الرابعة والعشرون بعد انقطاع امتد لأكثر من 4 سنوات.
يرى مراقبون أن إجراء الانتخابات أمر ضروري، يسهم في تأهيل وتدريب الطلبة على المشاركة السياسية، وتعزيز الديمقراطية، فينعكس ذلك إيجاباً على مشاركتهم في الاستحقاقات الديمقراطية على المستوى الوطني، لكنّهم يُقرّون بوجود ثغرات تكتنف عملية إجراء الانتخابات الطلابية، كضعف الصلاحيات التي تُعطى للمجلس، واعتماد نظام التعيين في بعض الجامعات، ووجود أنظمة انتخاب تُوصل الطلبة إلى المجلس وفق أسس غير ديمقراطية.
وأشار مراقبون الى أن الانتخابات الطلابية التي أقيمت في جامعة مؤتة وما تلاها من تصرفات حزبية، لاسيما دخول المال السياسي بشكل فاضح، أظهر حجم تراجع العمل الديمقراطي في الجامعات الأردنية بدلًا من تحديثه لافتين الى أن انتخابات مؤتة غير مبشرة للانتخابات الطلابية الأخرى في الجامعات الأردنية والتي ستعقد خلال الأيام القادمة.
وقال مراقبون لـ “البوصلة”: إن جوهر العمل الحزبي في الجامعات يتمثل بتشكيل الحزب لكتلة مركزية يتبنى برنامجها ويفصح عنها قبل بدء الانتخابات وليس بعد انتهائها.
وأضافوا، أن ما تلى انتخابات جامعة مؤتة بتبني أحزاب لكتل طلابية معينة لم تعلن عن تبنيها في وقت سابق، بل وإصدار بيانات تعلن فيها عن حصد المقاعد، أمرٌ غير مسبوق ويكشف عن حالة من ركوب الأحزاب للانتخابات الطلابية وليس عملًَا حزبيًا قادر على إقناع الطلبة بالانضمام لصفوفها.
رئيس القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الإسلامي معتز الهروط، عقّب في تصريحات للبوصلة، حول المجريات والبيانات التي صدرت بعيد انتخابات جامعة مؤتة بالقول: إن معظم الأحزاب تدعي وجود كتل طلابية داخل الجامعات عن طريق دعمهم ماليًا دون برامج واضحة للعمل.
وأضاف الهروط في تصريح للبوصلة، الأحد، أن الأحزاب التي لديها كتل فعّالة في الجامعات ببرامج طلابية سياسية واضحة هم الإسلاميون والوحدة الشعبية.
(البوصلة)



