عمّان – البوصلة
أكد النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي الدكتور أحمد الرقب أن اعتقال الشيخ رائد صلاح، شيخ الأقصى، ليس مستغربًا من كيان نازي وبربري اعتاد الاعتداء على المدنيين دون تمييز بين صغير أو كبير، أو عالم أو جاهل.
وأشار الرقب في تصريح لـ “البوصلة” إلى أن هذا الاعتقال يمثل تطورًا خطيرًا في تعامل الاحتلال مع المشهد الحالي والمستقبلي، حيث يحاول تغطية هزيمته النكراء أمام حركة المقاومة الإسلامية حماس وجرائمه الوحشية، عبر اللجوء إلى سيناريوهات جديدة تستهدف رموزًا بارزة.
وأوضح أن الاحتلال استهدف الشيخ رائد صلاح لما يمثله من رمزية كبيرة لدى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، كونه أحد رموز الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وبين أن اعتقاله وهو في هذا العمر الكبير يتنافى مع كافة الدساتير الوضعية والمواثيق الدولية التي تدّعي حماية حقوق الإنسان.
وأضاف الرقب أن اعتقال الشيخ رائد صلاح يمثل رسالة سلبية موجهة إلى الشعوب العربية والإسلامية، تُظهر نية الاحتلال العدائية تجاه المسجد الأقصى المبارك.
ودعا النائب الحكومة الأردنية إلى التحرك بفعالية واستغلال جميع القنوات الدبلوماسية للضغط على الاحتلال الصهيوني لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح، واتخاذ التدابير اللازمة لدعم المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، بهدف منع اقتحامات المستوطنين المدعومين من الحكومة اليمينية المتطرفة.
كما طالب الشعوب الإسلامية والبرلمانات في العالم العربي والإسلامي بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال، مشددًا على أن الشيخ رائد صلاح ليس فقط رمزًا دينيًا كبيرًا، بل شخصية لها مكانتها المحفوظة.
وفي رسالة إلى الشباب، دعا الرقب إلى إطلاق عاصفة إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم #رائد_صلاح، لتأكيد رفض الشباب العربي والمسلم والعالمي للعنصرية الصهيونية، وللتعبير عن التضامن مع شيخ الأقصى ورفض الاعتداء على الشخصيات الدينية المقدرة.
البوصلة



