الخوالدة من المفرق: الأردنيون مستعدون لـ “معركة كرامةٍ ثانيةٍ” لكنس الاحتلال من فلسطين

الخوالدة من المفرق: الأردنيون مستعدون لـ “معركة كرامةٍ ثانيةٍ” لكنس الاحتلال من فلسطين

دعا الحكومة لموقف قوي وجاد بوجه العدوان والغطرسة الصهيونية

عمّان – المفرق

أقيمت ظهر اليوم الجمعة، وقفة تضامنية أمام المسجد الكبير في المفرق، بدعوة من الحركة الإسلامية واللجنة التنسيقية لدعم ومناصرة غزة، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للعدوان الصهيوني وحرب الإبادة المتواصلة، وتأكيدًا على معاني معركة الكرامة بحلول ذكراها اليوم، والتي أذاقت العدوّ الصهيوني شرّ هزيمة سطرها التاريخ.

وخلال الوقفة، ألقى الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة كلمة استذكر فيها نصر الكرامة وعزة الكرامة التي سطرها جيشنا العربي الأردني واستعادتها المقاومة بمعركة طوفان الأقصى، وتابعت إذلال العدوّ الصهيوني وكسرت شوكة جيشه الذي لا يقهر.

جيشنا العربي سطر كرامة أولى وطوفان الأقصى جدد الكرامة

وقال الخوالدة: ونحن نقف اليوم انتصارًا لغزة وأهلها الصامدين منذ أكثر من عامٍ ونصف، نستذكر معركة الكرامة، التي تتزامن ذكراها في هذا اليوم، لتعبّر عن وحدة المصير، فكما سطّر جيشنا العربي في معركة الكرامة نصرًا أعاد للأمّة كرامتها، بعد النكسة والنكبة، فإنّ المقاومة في غزة اليوم تسطّر ملاحم البطولة بمعركة طوفان الأقصى لتعيد للأمّة كرامتها من جديد، وتحقق قول الله عزّ وجل: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

وتابع حديثه: كما صمد أبطال جيشنا العربي في الكرامة وأذاقوا العدوّ طعم الهزيمة، فإنّ المقاومة اليوم تواصل صمودها البطولي أيضًا بعد عامٍ ونصفٍ من المعارض الضارية، ورغم وحشية الاحتلال المدعوم من أمريكا، والغرب مجتمعين، ليحقق نصرًا على هذا العدوّ الغاشم من جديد، ويحقق قول الله تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”.

وأضاف الخوالدة: اليوم في معركة طوفان الأقصى يتجلّى البعد الحضاري بهذه المعركة، فالإدارة الأمريكية شريكة وهي “والغة” في دماء الشعب الفلسطيني، وشريكة في حرب الإبادة بحق أهلنا في غزة، هي ودول الغرب الداعمة للكيان الصهيوني على مدار أكثر من عام ونصف، في ظل حرب إبادة غير مسبوقة في تاريخ العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وهي تتحمّل المسؤولية كاملة مع الاحتلال عن هذه الجرائم النكراء.

وحذر من أنّ “سلوك العدوّ اليوم في غزة، من قتل وإجرام ومحاولة لتهجير أهل غزة من أرضهم رغم صمودهم وتشبثهم بها بالإضافة إلى سلوكه لتهجير أهل الضفة الغربية، والذي استطاع أن يهجر ما يزيد عن خمسين ألفًا من مخيمات شمال غزة وشمال الضفة، كل ذلك ترجمة لمخططات ترامب للتهجير”.

واستدرك الخوالدة بالقول: لكننا نقول للمجرم ترامب وحليفه المجرم نتنياهو: أنّ الشعب الفلسطيني بصموده والشعب الأردني بثباته لن يسمح لمخططات التهجير أن تمر وسنضحي بدمائنا وأرواحنا دفاعًا عن أردننا وحمايةً لفلسطين، ورفضًا لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

الحكومة مطالبة بموقف جاد إزاء الغطرسة الصهيونية

وتابع، “بالإضافة إلى ذلك إنّ ما يجري من هذا السلوك العدوان وهذه المخططات لتهجير أهلنا في فلسطين يستوجب ويستدعي موقفًا رسميًا قويًا وجادًا لمواجهة العدوان والغطرسة الصهيونية وعدم الاكتفاء بالحراك السياسي والدبلوماسي”.

 ولفت الخوالدة إلى أنّ “المقاومة اليوم في ظل هذه التحديات والأخطار المحدقة تشكّل خط الدفاع المتقدم أمام أطماع الكيان الصهيوني، ومخططاته”.

وقال: نطالب حكومتنا بإعادة ترتيب العلاقات مع الشعب الفلسطيني، ومع مقاومته وفي مقدمتها حركة حماس، التي تقف اليوم في وجه مخططات التهجير، وتشكل خط دفاعٍ متقدمًا عن الأردن، وهي بذلك تشكل بصمودها وثباتها مصلحة وطنية عليا.

دعم المقاومة شرفٌ وليس جريمة

وشدد على أنّه في ظل هذه الأخطار التي يهدد بها الكيان الصهيوني الأردن وفلسطين، فإنّ دعم المقاومة يغدو شرفًا وليس جريمة ولا إرهاباً، ولذلك نطالب حكومتنا بالإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية دعم المقاومة فهؤلاء مكانهم منصات التكريم، وليس السجون والمعتقلات.

وختم كلمته بتوجيه كلمة للعدو الصهيوني، قال فيها: من هنا من أردن الكرامة والشهامة، نقول للعدوّ الصهيوني وقادته المجرمين، إنّ الشعب الأردني الذي التحم بجيشه في معركة الكرامة، وأذاقكم هزيمة نكراء، ونكس راياتكم ودمّر دباباتكم في معركة الكرامة قادرٌ مع جيشه على أن يعيد “معركة ثانية للكرامة” ولكنّها ستكون الأخيرة التي تكنس هذا الكيان عن أرض فلسطين، وعن كل هذه الأرض المباركة.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email