البوصلة – أقامت الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين «عائدون» في الرصيفة، مساء الأربعاء، 28 تشرين الأول 2026، ندوة بعنوان «الأردنيون دمهم واحد ومصيرهم واحد»، تضامناً مع أسر شهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتأكيداً على وحدة الشعب الأردني وتماسك نسيجه الوطني.
واستضافت الندوة النائب هايل عياش، وأدارها الشاعر شفيق العطاونة، بحضور عدد من الشخصيات والمهتمين، حيث استُهلت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، تعبيراً عن التضامن مع ذويهم والمصابين جراء الاعتداء.
وأكد عياش، خلال الندوة، عمق الروابط التي تجمع الأردنيين، مشيراً إلى أن العلاقة بين أبناء الوطن الواحد قامت على المحبة والسلام والتآخي عبر أجيال متعاقبة، وأن هذه الروابط الراسخة لا يمكن أن تنال منها الأعمال الإرهابية أو محاولات بث الفرقة بين أبناء المجتمع.
وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور، الذين عبّروا عن استنكارهم الشديد للاعتداء، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، وتمسكهم بوحدة الصف الوطني والتلاحم بين جميع مكونات المجتمع الأردني، في مواجهة محاولات المساس بأمن الوطن واستقراره.
ودعا المشاركون الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان.
وفي ختام الأمسية، قدّم الأستاذ أكرم أبو شهاب، يرافقه عدد من الحضور، درعاً تكريمياً للنائب عياش، يجسّد خارطة الأردن وفلسطين، ويحمل عبارة «وحدة الدم والمصير»، تأكيداً على معاني التضامن والتآخي ووحدة المصير.



