استشهدت فلسطينية، فجر اليوم الأربعاء، وأصيب آخرون، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة، فيما واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد ريم عوض وإصابة آخرين، جراء قصف طائرات إسرائيلية شقة سكنية قرب مفترق “أبو طلال” في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي السياق، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة شرقي حي التفاح شرقي المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة. كما طال إطلاق النار مناطق السدرة والصحابة والدرج والنفق ويافا شرقي المدينة، وسط استمرار القصف المدفعي.
وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمالي مخيم البريج، فيما تعرضت مناطق شمال المخيم وشرقي مدينة دير البلح لقصف مدفعي.
واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية كشكًا قرب دوار “عطيان” شمال شرقي مخيم البريج، ما أدى إلى اندلاع حريق فيه.
أما في جنوبي القطاع، فأطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها شرقي مدينة خانيونس، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في المناطق الجنوبية من المدينة.
وفي سياق متصل، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” قرب شارع صلاح الدين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الثلاثاء، نقل 7 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى 7 جرحى.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 74,389 شهيداً و175,423 جريحاً.
كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 1,498 شهيداً، إلى جانب 5,306 جريحاً، وتم انتشال 838 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


