وسم “أسر جنود” يتصدر المنصات.. القسام يعيد المشهد إلى 7 أكتوبر ويذلّ الاحتلال في حي الزيتون (شاهد)

وسم “أسر جنود” يتصدر المنصات.. القسام يعيد المشهد إلى 7 أكتوبر ويذلّ الاحتلال في حي الزيتون (شاهد)

رصد – البوصلة

أعاد القسام، الجمعة، التذكير بثوابت معركته ضد الاحتلال حين نشر تصميماً قال فيه: “نُذكّر من ينسى.. الأسر أو الموت”، مرفقاً بصورة لمقاوم يجر أسيراً صهيونياً، في رسالة حاسمة جاءت بالتزامن مع ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”الحدث الأمني الأصعب” منذ 7 أكتوبر.

وبحسب الرواية العبرية، فقد الاحتلال التواصل مع أربعة جنود في حي الزيتون بمدينة غزة، بينما تأكد مقتل أحد الجنود وإصابة 11 آخرين، وسط مشاهد لهبوط مروحيات عسكرية لإخلاء الجرحى، وهو ما عكس عمق الصدمة التي تلقاها جيش الاحتلال بعد 694 يوماً من عدوانه على القطاع.

ورغم الحصار الخانق والتجويع، والآلة العسكرية الضخمة التي لم تتوقف عن قصف غزة، واصل المقاومون دكّ مواقع العدو بالكمائن وتفجير دباباته، وصولاً إلى عملية الأسر الجديدة التي أعادت للأذهان مشاهد 7 أكتوبر.

الحدث أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر وسم #أسر_جنود منصة “X”، وانهالت التفاعلات المشيدة بإنجاز القسام، معتبرة أنه أكبر صفعة يتلقاها الاحتلال منذ 7 أكتوبر.

كريم بدوي كتب عبر منصة X: سواء تم أسر جنود أو لم يتم، فإن هؤلاء المجاهدين قدّموا فوق طاقتهم أضعافًا مضاعفة عن أي قدرة بشرية. يا رب عوضهم عن كل تعب، عن كل جرح، وعن كل فقد.

الدكتور عبد الله العمادي أشار إلى تداعيات العملية بالقول: “يبدو أن العدو سيفعّل بروتوكول هانيبال كثيرًا هذه الأيام، بعد أن جنّ جنونه لعمليات القسام الليلة، بمقتل جندي وإصابة العشرات، والأهم هو أسر أربعة جنود. اللهم سدد رمي القسام، وأنزل بأسك على الصهاينة المجرمين، وأرنا فيهم يومًا أسود كيوم عاد وثمود”.

أما المغرّدة سارة أحمد فقد رفعت دعاءً قالت فيه: “اللهم إنا نسألك بعزتك وجلالك أن تحفظ رجال المقاومة، وأن تكون لهم عونًا ونصيرًا. اللهم سدد رميهم، وثبّت أقدامهم، واربط على قلوبهم، وامنحهم القوة والصبر والحكمة في أداء واجبهم. اللهم اجعلهم درعًا للدين، وسيفًا للحق، واحفظهم بحفظك”.

https://twitter.com/taltol20/status/1961587595357634690

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email