البوصلة – محمد سعد
أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي تبنى فيها الرسوم المسيئة للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، موجة غضب واسعة في الأردن والعالم العربي، حيث أطلق آلاف النشطاء حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية، تبعها حملة واقعية في بعض الدول العربية كالكويت وقطر، بعدما أعلن عدد كبير من المتاجر مشاركته في هذه الحملة.
البعض اعتبر ان ماكون تجرأ في الإساءة بسبب ضعف الانظمة العربية .
ما عم بتخيل اديه الحكام العرب ضعاف شو هالصمت القاتل حتى على دين، يخرب بيتكم هو ضل اشي ما بهدلوكم الغرب عليه حتى الدين والرسول على الاقل كونوا كافرين بس خلي عندكم مرؤة الجاهلية، لولا غضب الشعوب كان الإسلام إرهاب، شارلي ايبدو الكل حضر يا خسارة فيكم الاسلام#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه
— Farah Alkaabneh (@farahkaabneh) October 23, 2020
في حاكم عربي طلع واستنكر #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه #لا_لمقاطعة_المنتجات_التركية pic.twitter.com/rfnJrEEn3i
— 🇯🇴👑🇯🇴Toujan Altamimi Bni Tamim(بني تميم) (@Toujan12) October 23, 2020
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه رسالة الشعوب في ظل تخاذل الحكام. الطالب الذي ارتكب جريمة يوجد قانون يحاسبه. والرئيس الذي لا يحترم أمة تزيد على المليار يدفع الثمن. المسلمون يطالبون بالمساواة مع باقي الأديان لا أكثر ! https://t.co/3Aen6YArYj
— ياسر أبوهلالة (@abuhilalah) October 23, 2020
وقال ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي: “سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا، لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض”.
وسرعان ما تصدرت وسوم من قبيل “#رسولنا_خط_أحمر” و”#ماكرون_يسيء_للنبي” و”#فرنسا_تسيء_لنبي_الأمة” و” #مقاطعة_البضائع_الفرنسية” موقع “تويتر” في معظم الدول العربية.
انتقد آخرون صمت شركات ووكالات تجارية فرنسية عاملة في الأردن من تصريحات ماكرون المتطرفة وإجراءات حكومته التي أعادت نشر الرسم المسيء على واجهات مباني حكومية.
حتى اللحظة لم تخرج علينا اي شركة او ماركة فرنسية في الأردن باستنكار ما تمارسه الحكومة الفرنسية من تطرف تجاه الإسلام ونبينا الأكرم#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية هذا ما نستطيع فعله كأفراد #ماكرون_يسيء_للنبي
— Mohmmad AlkhawajaⓂ️ (@mohalkhawaja1) October 23, 2020
فرنسا هي من تعيد انتاج الكراهية بامتياز من خلال رعايتها وتحديها لمشاعر المسلمين..
— احمد حسن الزعبي (@alzoubi_ahmed) October 23, 2020
القطار الحديث قد يخرجه عن السكه سائق أحمق#رسولنا_خط_أحمر
ودوّنت الكاتبة والإعلامية الكويتية، سعيدة مفرح: “تبنّي ماكرون للرسوم المسيئة للنبي، لا علاقة له بحرية التعبير أبداً، بل لعله تعبير حقيقي عن ازدراء حرية التعبير!”.
وأوردت في تدوينة أخرى حكما صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2018، اعتبر أن الإساءة للنبي محمد ليست حرية تعبير، وعلّقت بقولها: “للقانونيين؛ هذا حكم المحكمة الأوروبية سنة 2018، فهل يمكن رفع قضية من قبل أي مسلم أو دولة إسلامية ضد ماكرون أمام هذه المحكمة تحديداً بتهمة الإساءة للنبي؟”.
تبني #ماكرون للرسوم المسيئة للنبي ﷺ لا علاقة له بحرية التعبير أبداً، بل لعله تعبير حقيقي عن ازدراء حرية التعبير!
— سعدية مفرح (@saadiahmufarreh) October 22, 2020
#فرنسا_تسيء_لنبي_الأمة ﷺ
ونشر مغردون قائمة بأسماء المنتجات الفرنسية لمقاطعتها، فيما تداول آخرون صورا لمتاجر فارغة في الكويت مع لافتة بعنوان “مقاطعة المنتجات الفرنسية”.
وعلق حساب المراقب الشرعي (المعروف على تويتر) على الصور بقوله: “من الكويت، تعلّموا يا أتباع الوثن في السعودية: كل المسلمين في الدنيا مجمعين على مقاطعة فرنسا التي تسيء لنبينا الكريم وأنتم ذهبتم لمقاطعة تركيا التي تدافع عن نبينا الكريم. دائماً تتواجدون في المكان الغلط لأن بوصلتكم حولاء”.
وأضاف في تدوينة أخرى: “أقل شيء استدعوا سفراء فرنسا في دولكم، أو انتصروا لنبينا الكريم في وسائل إعلامكم، أو ادعوا لمقاطعة فرنسا اقتصادياً. أما عادت لكم غيرة على نبينا الكريم؟ والله لو أن ماكرون أساء لرؤسائكم أو ملوككم لاعترضتم ولقدمتم الشكاوى”.
ودوّن الباحث الموريتاني، محمد المختار الشنقيطي: “الشعوب العربية تستنفر في حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، والليكود العربي يستنفر في حملة مقاطعة المنتجات التركية. فاخترْ”.
في أوروبا مات الدين المسيحي، وبقيَ التعصب ضد الدين الإسلامي!!!!!#فرنسا_العنصرية #فرنسا_تسيء_لنبي_الأمة 👇 pic.twitter.com/XBqSsI0LXd
— محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) October 23, 2020
وأضاف الصحافي القطري عبد الله العمادي: “أقل ما يجب علينا كأفراد للتعبير عن رفضنا الإساءة إلى رسول الله من ماكرون المأزوم ومن على شاكلته، مقاطعة البضائع الفرنسية ولو إلى حين، فذلك أضعف الإيمان”.
شركة #الميرة القطرية تسحب جميع المنتجات الفرنسية من فروعها المختلفة ردا على الإساءة المتعمدة للإسلام ونبيه محمد ﷺ ..
— جابر الحرمي (@jaberalharmi) October 23, 2020
شكرا شركة #الميرة لتفاعلها الإيجابي .. شكرا لإدارتها العليا في سرعة التجاوب مع الجمهور المطالب ب #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه ..#إلا_رسول_الله pic.twitter.com/evaivWwY9M
دون الكاتب ياسر الزعاترة: “لو كانت قضية ماكرون هي الحرية في تبني هذا الموقف، لهان الأمر، ولكنه يستهدف الإسلام ونبيه وأتباعه فقط. حتى إنكار “الهولوكست” يُعد جريمة في فرنسا. أين مطاردة كل مظهر إسلامي من شعارات الحرية؟ هو يلعب مع ملياري مسلم. استفزازهم مكلف، وإن خذلتهم الأنظمة”.
الفعاليات الشعبية الكويتية؛ بما فيها الجمعيات التعاونية، تتصدر الردود على هرطقات "ماكرون" على الإسلام والمسلمين، تماما كما تصدرت الردود على موجات التطبيع و"الهرولة".
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) October 23, 2020
تستحق التحية؛ كل التحية.#الكويت
لم تكتف أبواق السلطة #السعودية بتسويغ عنصرية #ماكرون المقيتة وإساءته الدنيئة للرسول ﷺ، بل هي تسعى لتحويل التهمة إلى قادة المسلمين، من أمثال المجاهد فخري باشا، والشيخ العلّامة #سلمان_العودة، والرئيس الطيب #أردوغان. والدعوة إلى #مقاطعة_البضائع_التركية بدل #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية pic.twitter.com/cwkjPaCgIj
— محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) October 23, 2020
ما يجري في فرنسا ليس اسلاموفوبيا – أي الخوف من الاسلاميين – وانما معاداة الاسلام، الفرق شاسع!! طبعا، لا ننسى تحريض طغاة العرب على المساجد في الغرب! #رسولنا_خط_أحمر
— Hassan Barari (@barari_hassan) October 23, 2020
صدق أو لاتصدق
— عبدالله العودة Abdullah Alaoudh (@aalodah) October 23, 2020
"تكوين جمعية نصرة الرسول ﷺ -ضد الرسوم المسيئة- بدعم من وزارة الشؤون الإسلامية بالكويت" من ضمن تهم الوالد..
ولايزالون يطالبون بماسموه "القتل تعزيرا"
هؤلاء المتعطشون للدماء والقتل والعياذ بالله..مرعوبون من فكرة جمعية للدفاع عن النبي ﷺ!#رسولنا_خط_أحمر pic.twitter.com/DftcyWMOkF
#الكويت من جديد تثبت أنها حكومةً و شعباً في صف أمتها، وننتظر من الحكومات الأخرى نفس المواقف.
— أحمد الشيبة النعيمي (@Ahmad_Alshaibah) October 24, 2020
جعل الله ذلك في ميزان حكومة الكويت و أهلها
#إلا_رسول_الله_يافرنسا #مقاطعة_البضائع_الفرنسية #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه pic.twitter.com/1CcOFfTBc6
بحسب آخر إبداعات علمنج العرب وذباب #دشاديش_الكاز فإن الدعوة ل #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه هي حملة إخوانية ضد #فرنسا
— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) October 23, 2020
هنيئاً للإخوان هذا الشرف#إلا_رسول_الله #إلا_رسول_الله_يافرنسا



