أكد أمين عام دائرة الإفتاء العام، الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، أن الجريمة التي استهدفت المواطنين المسيحيين في مدينة الكرك لا تستهدفهم وحدهم، بل تطال الدين والوطن ووحدة الصف، كما تستهدف مواقف الأردن تجاه المسجد الأقصى وفلسطين.
وشدد الكيلاني على أهمية الحفاظ على الألفة بين أبناء المجتمع الأردني ووحدة الصف الوطني، محذراً من محاولات بث الفرقة والفتنة والنيل من تماسك المجتمع.
وقال إن هذا العمل الآثم يستهدف الوحدة الوطنية وروح المحبة والتآلف التي واجهت على الدوام محاولات التفرقة، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال لا تخدم إلا من يسعون إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره وإثارة الانقسام بين أبنائه.
وأضاف أن هذا العمل الجبان لن ينال من عزيمة الأردنيين أو يمس وحدة صفهم، مؤكداً أن الأردن سيبقى متماسكاً في مواجهة التحديات، ومستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
وسأل الكيلاني الله تعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن واحةً للأمن والأمان، ونموذجاً للعيش المشترك، في ظل القيادة الهاشمية.



