أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني وجهت تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة يوم الخميس.
وأكد الحرس الثوري في بيانه أن الإصرار الأميركي على تحريض السفن لعبور “الممر غير القانوني والمزود بالألغام” يزيد من وتيرة الحوادث البحرية يومياً.
ووجه البيان رسالة مباشرة للجيش الأميركي مفادها أن استمرار هذا النهج سيؤدي حتماً إلى امتداد نطاق المواجهات لتطال القواعد الأميركية المعتدية في المنطقة، واصفاً ذلك بأنه “تحذير جدي”.
7 شروط للتفاوض وعقوبات “المنبوذ الاقتصادي”
وفي خضم هذا التوتر حيث تتقاطع الخيارات العسكرية والدبلوماسية بشأن الملف النووي ومستقبل المواجهة، أبلغت طهران واشنطن بـ 7 شروط لبدء المفاوضات.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة تصعيد ضغوطها الاقتصادية بشكل كبير من خلال توسيع نطاق العقوبات الثانوية، ضمن عملية أُطلق عليها اسم “المنبوذ الاقتصادي”، والتي تستهدف فرض عقوبات على كافة الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في جميع أنحاء العالم.
تسلسل زمني للمواجهات والحصار البحري
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من التصعيد العسكري؛ إذ عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران بين 8 و24 تموز الماضي، لترد طهران باعتداءات طالت دولاً في المنطقة، قبل أن تُستأنف محادثات تأمين ممرات السفن في مضيق هرمز.
وعقب تجدد المواجهات التي وُصفت بأنها الأعنف منذ سريان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في المضيق.
يذكر أن شرارة هذه الحرب اندلعت في 28 شباط الماضي إثر هجوم إسرائيلي وأميركي على إيران، مما دفع طهران حينها للرد بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان يُعد الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع النزاع.



