قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، إن أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية تتعرض للاستهداف والإغلاق، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف في حديثه -للجزيرة- أن الجيش عندما يقتحم أي مكان يصادر “حتى الكراسي والخزائن، والكنب والطاولات” إضافة إلى أجهزة الحاسوب والوثائق والأوراق وشهادات موثقة لضحايا الانتهاكات الإسرائيلية على مدى سنوات، بل “في بعض المكاتب قاموا بتنظيف المكاتب بالكامل لم يبقَ أي شيء في داخل تلك المكاتب التي اقتحموها”.
واعتبر أن الاحتلال يضع ضمن توجهاته مهاجمة المنظمات الفلسطينية والجمعيات الفلسطينية التي تعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتوثيق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، في إطار حقوقي بحت.
وأضاف أن للمنظمات المستهدفة تواصلا مع العديد من المنظمات الدولية من خلال تقارير دورية توثق حجم الجريمة.
وأشار النجار إلى أن استهداف مؤسسة الضمير الثلاثاء الماضي ومصادرة محتويات مقرها وملاحقة العاملين فيها وأيضا اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت، إضافة إلى اقتحام الجمعيات الفلسطينية “يعكس توجها مستمرا منذ ما قبل الحرب على غزة”.
إضافة إلى الاقتحامات ومصادرة الممتلكات، قال مدير نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تتوسع في إغلاق حسابات بنكية وملاحقة العاملين واعتقالهم ووضعهم قيد الاعتقال الإداري بلا تهمة أو محاكمة وهم بالعشرات من العاملين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.
أما عن المطلوب، فقال النجار إن عشرات النداءات وجهت إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بضرورة توفير الحماية للعاملين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في المنظمات أو الجمعيات أو المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، دون جدوى.
وبرأيه فإن الاحتلال انزعج من الموقف الدولي وجهود المنظمات الدولية والحقوقية ولذلك ينقض على المنظمات الفلسطينية.


