انخفاض أعداد مجموعات الحياة البرية 73% منذ 1970

انخفاض أعداد مجموعات الحياة البرية 73% منذ 1970

هندوس يطالبون بنقل أسد "مسلم" من حديقة حيوانات.. شريكته في القفص "هندوسية" طلبت منظمة قومية هندوسية من محكمة في ولاية البنغال الغربية في شرق الهند، منع وضع لبؤة تحمل اسم إلهة هندوسية في حظيرة واحدة مع أسد يحمل اسم إمبراطور مسلم من القرن السادس عشر. وقال أنوب موندال، زعيم منظمة "فيشوا هندو باريشاد" (VHP)، الأحد، إن "سيتا (اللبؤة) لا يمكنها البقاء مع الإمبراطور المغولي (جلال الدين) أكبر"، معتبراً أن مثل هذا الفعل سيكون "كفراً واعتداء مباشراً على المشاعر الدينية للهندوس". كان جلال الدين أكبر إمبراطورا مغوليا وسّع انتشار الإسلام في جميع أنحاء شبه القارة الهندية في القرن السادس عشر، وهي فترة يعتبرها القوميون الهندوس عصر عبودية لهم. ولذلك تقدمت منظمة "فيشوا هندو باريشاد" بطلب إلى محكمة محلية الجمعة، لتغيير اسم الأسد. ويتزايد التعصب الديني بشكل مطرد في الهند منذ وصول رئيس الوزراء القومي الهندوسي ناريندرا مودي إلى السلطة في عام 2014. وأوضح موندال أن الأسد، الذي كان يعيش سابقاً في حديقة حيوانات في ولاية تريبورا المجاورة، التي يسيطر عليها حزب "بهاراتيا جاناتا" (بزعامة مودي)، كان اسمه رام، على اسم إله هندوسي. لكن اسمه تغير عندما نُقل إلى ولاية البنغال الغربية التي تسيطر عليها المعارضة. وتدعو "فيشوا هندو باريشاد" أيضاً إلى فرض حظر على إعطاء أسماء دينية للحيوانات في حدائق الحيوان. ومن المقرر النظر في القضية في المحكمة في 20 شباط/فبراير. وقال مسؤول محلي إن اللبؤة والأسد يعيشان في موقعين منفصلين حالياً.

منوعات – البوصلة

أظهر أحدث إصدار من “تقرير الكوكب الحي” الصادر عن الصندوق العالمي للطبيعة، الخميس، أن أعداد مجموعات الحياة البرية من الفقاريات الخاضعة للمراقبة انخفضت بمتوسط 73% خلال الفترة من عام 1970 إلى 2022.

وشمل التقرير بيانات 35803 مجموعات سكانية تنتمي إلى 5790 نوعا من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك، جرى رصدها على مدار 52 عاما.

وأشار التقرير إلى أن أعداد المجموعات السكانية انخفضت بمعدل متوسط بلغ نحو 2.5% سنويا خلال الفترة المذكورة، دون وجود مؤشرات حتى الآن على تعاف عالمي.

وقال كبير مسؤولي الحفاظ على البيئة في جمعية علم الحيوان في لندن، آندرو تيري، إن المجموعات السكانية العالمية الخاضعة للمراقبة تواصل تراجعها في المتوسط.

وأظهر “مؤشر الكوكب الحي” أن أعداد الأنواع التي تعيش في المياه العذبة انخفضت بمتوسط 85%، مقابل 69% للأنواع البرية و59% للأنواع البحرية.

وسجلت أمريكا الجنوبية أكبر متوسط انخفاض في أعداد المجموعات السكانية، بنسبة بلغت 95%، تلتها أفريقيا بانخفاض قدره 80%، خلال الفترة بين عامي 1970 و2022.

وذكر التقرير أن فقدان الموائل وتدهورها يمثلان أكثر التهديدات تكرارا، إلى جانب الاستغلال المفرط وتغير المناخ والتلوث والأنواع الغازية والأمراض.

وقالت المديرة العامة للصندوق العالمي للطبيعة، كيرستن شويت، إن الانخفاضات الحادة في أعداد الحيوانات البرية لا تعني غياب فرص التعافي، مشيرة إلى نجاح جهود موجهة في استعادة أعداد بعض الأنواع، من بينها النمور والتونة ذات الزعانف الزرقاء في المحيطين الأطلسي والهادي وفيلة جنوب أفريقيا والسلاحف البحرية الخضراء.

وأكدت شويت الحاجة إلى تغييرات في أنظمة الطاقة والغذاء والمال، إلى جانب جهود الحفاظ على البيئة، لوقف تراجع أعداد الحياة البرية.

(رويترز)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *