وثقت صور جنديين إسرائيليين وهما يضعان جثمان شاب فلسطيني داخل آلية عسكرية، عقب استشهاده عند مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل، ويلتقطان صورة “سيلفي” إلى جانب الجثمان.
وأفادت مصادر للجزيرة باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة شخصين آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل البلدة، بعد إطلاق النار على مركبة كانوا يستقلونها.
وقال جيش الاحتلال إنه تلقى بلاغا أوليا بشأن محاولة دهس في بلدة بني نعيم، دون وقوع إصابات، مشيرا إلى أن قواته أطلقت النار على مركبة رُصدت وهي تسير بشكل مشبوه قرب البلدة، وأنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادثة.
وأضاف الجيش أن قواته شرعت في عمليات تمشيط بالمنطقة، وأغلقت الطرق والقرى القريبة من بلدة بني نعيم.
وذكرت مصادر للجزيرة أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على مركبة قرب مدخل البلدة، مما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة اثنين آخرين كانا بداخلها.
قتلوه ثم التقطوا “سيلفي”
وأثار مشهد الجنديين وهما يلتقطان صورة بجانب جثمان الشاب الفلسطيني غضبا وتفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال ناشطون إن الصورة تختصر مشهدا صادما من التعامل مع جثمان القتيل وانتهاك حرمته، مضيفين أن كرامة الفلسطيني لم تُصن حتى بعد موته.
وقال أحد الناشطين إن الفلسطيني كان يقود سيارته برفقة شخصين قرب مدخل بلدة بني نعيم، وإن الجنود “أمطروا سيارته بالرصاص”، مما أدى إلى استشهاده وإصابة من كانوا برفقته بجروح خطيرة.
وأضاف أن القتل “لم يكن نهاية الجريمة”، قائلا إن القوات الإسرائيلية احتجزت الجثمان ثم التقطت صور “سيلفي” إلى جانبه.



