أمسية في الزرقاء تستحضر السيرة النضالية الفلسطينية عبر رواية “رجال صدقوا”

أمسية في الزرقاء تستحضر السيرة النضالية الفلسطينية عبر رواية “رجال صدقوا”

البوصلة – أقامت الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين/الرصيفة «عائدون»، مساء الأربعاء، أمسية ثقافية استضافت خلالها الروائي محمد حمودة زلوم، للحديث حول السيرة الغيرية ودورها في حفظ الهوية والنضال الوطني الفلسطيني، من خلال روايته «رجال صدقوا» الصادرة عام 2024.

وأدار الأمسية القاص والأديب أحمد أبو حليوة، الذي تناول دور الروائي الفلسطيني والرواية عموماً في توثيق السردية الفلسطينية، واستحضار مسيرة المناضلين الذين بذلوا جهوداً في سبيل تحرير فلسطين، مشيراً إلى أهمية الأدب في حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال.

بدوره، استعرض الروائي محمد حمودة زلوم جوانب من نضالات المناضل الفلسطيني عبد الحليم محمد الجيلاني، ابن مدينة الخليل، والذي يشكل الشخصية المحورية في روايته «رجال صدقوا»، متناولاً محطات من سيرته النضالية وما تحمله من دلالات مرتبطة بتاريخ القضية الفلسطينية.

وشهدت الأمسية تفاعلاً من الحضور، الذي ناقش مضمون الرواية وأهمية تسليط الضوء على الشخصيات الفلسطينية المناضلة التي لم تحظَ بالقدر الكافي من التعريف والتوثيق، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في إبراز السير النضالية وحفظ الذاكرة الفلسطينية.

وأشاد الحضور بدور الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين/الرصيفة «عائدون» في تنظيم الفعاليات الثقافية التي تتناول القضية الفلسطينية وتاريخها وذاكرتها الوطنية.

وفي ختام الأمسية، كرّم رئيس جمعية «عائدون» أكرم أبو شهاب الروائي محمد حمودة زلوم، مقدماً له درعاً يمثل خارطة فلسطين، كما جرى تكريم مقدم الأمسية القاص والأديب أحمد أبو حليوة، تقديراً لمشاركته وإدارته للفعالية.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email