ابحيص: مستوطنون يدخلون «القربان النباتي» إلى الأقصى في أول أيام عيد العرش

ابحيص: مستوطنون يدخلون «القربان النباتي» إلى الأقصى في أول أيام عيد العرش

البوصلة – قال الباحث في شؤون القدس زياد أبحيص إن مستوطنين أدخلوا، الأحد، ما يعرف بـ«القربان النباتي» إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع اليوم الأول من الاقتحامات المرتبطة بما يسمى «عيد العرش» اليهودي.

وأوضح أبحيص أن «القربان النباتي» يتكون من أربعة أصناف من النباتات، هي الأترج، وسعف النخيل، وورد الآس، والصفصاف، وتُجمع معاً ضمن طقس ديني يعرف بـ«الأصناف الأربعة» أو «السعفة»، مشيراً إلى أن «عيد العرش» يرتبط في التوراة بموسم الحصاد.

وأضاف أن عيد العرش يمتد هذا العام من السبت 26 أيلول/سبتمبر إلى الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فيما تتواصل الاقتحامات المرتبطة بالمناسبة، وفق تقديره، حتى الخميس المقبل.

ووصف أبحيص إدخال هذه القرابين إلى المسجد الأقصى بأنه محاولة متجددة لفرض إدخال الطقوس المرتبطة بها إلى المسجد بصورة علنية، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن ما وصفه بـ«التوظيف الاستعماري للطقوس الدينية» لفرض هوية يهودية على المسجد.

وقال إن تقديم القرابين النباتية في المسجد الأقصى يرتبط، وفق قراءته، بمعتقدات يهودية معاصرة حول «الهيكل» المزعوم، معتبراً أن إدخال هذه الطقوس يمثل، من وجهة نظره، تمهيداً طقوسياً لإحياء طقوس مرتبطة بالهيكل في موقع المسجد الأقصى.

وتأتي تصريحات أبحيص بالتزامن مع استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات الطقوس الدينية التي يؤديها المستوطنون داخل باحات المسجد.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email