عمّان – البوصلة
أدان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن استمرار إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من خمسة أسابيع، معتبرًا ذلك اعتداءً صارخًا على المقدسات الإسلامية والوصاية الهاشمية، وداعيًا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الأقصى ووقف الانتهاكات.
وأكد الملتقى، في بيان صادر عنه، وصل “البوصلة”، ضرورة تحرك أردني وعربي وإسلامي فاعل لمواجهة ما وصفه بالممارسات الصهيونية الإجرامية، مشددًا على أهمية الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأعرب عن تقديره لصمود المقدسيين المرابطين، مؤكدًا أن استمرارهم في الدفاع عن المسجد الأقصى يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ومقدساته.
كما استنكر إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى، واعتبره جريمة حرب وانتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية، داعيًا إلى تحرك واسع لمواجهة هذه السياسات بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، ندد الملتقى بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، محذرًا من تداعياته على المنطقة، وما يخلّفه من انعكاسات على الأردن ودول الإقليم.
وشدد على أهمية الوقوف خلف الجيش العربي في حماية الوطن وسلامة المواطنين، ورفض أي اعتداء يستهدف الأردن، داعيًا إلى تعزيز الجبهة الداخلية ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات.
ولفت إلى أن الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في غزة والضفة الغربية ولبنان، بدعم أمريكي، تعكس نهجًا تصعيديًا يستهدف المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى استمرار الانتهاكات من قتل وحصار واعتقالات وهدم منازل وتوسيع استيطان.
وأكد البيان ضرورة تحرك عربي عاجل لمعالجة حالة العجز، وبناء استراتيجية موحدة للدفاع عن مصالح الأمة، محذرًا من التعويل على الولايات المتحدة في ظل انحيازها لإسرائيل.
وفي ختام بيانه، دعا الملتقى إلى المشاركة في المسيرة الشعبية التي ستنطلق يوم الجمعة من أمام المسجد الحسيني في عمّان، تحت شعار: “لا لإغلاق المسجد الأقصى.. لا لإعدام الأسرى”، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي في مواجهة الانتهاكات.



