“بن غفير” يقتحم السجون متنكرا بزي قوات القمع لتعذيب الأسرى بنفسه

“بن غفير” يقتحم السجون متنكرا بزي قوات القمع لتعذيب الأسرى بنفسه

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أحد المعتقلات التي تحتجز أسرى فلسطينيين، متنكراً بزي الحراس، للإشراف ميدانيا على تطبيق العقوبات بحقهم وتعذيبهم بنفسه.

وتنكر بن غفير، بزيّ جندي فجر الجمعة، ودخل إلى المعتقل برفقة مدير مصلحة السجون، في خطوة وُصفت بأنها تحمل طابعًا انتقاميا، وتهدف إلى إحكام القبضة على الأسرى.

وجاءت الخطوة بحسب المواقع العبرية بهدف مراقبة ما أسماه سير النوبة عن كثب، وقياس درجة يقظة السجانين، ومدى التزامهم بالإجراءات العقابية ضد الأسرى.

وقال بن غفير: “وصلت باكراً في الصباح للعمل في مصلحة السجون متنكراً بزيّ أحد المقاتلين، لأشهد عن كثب الثورة التي قُدتها مع المفوض كوبي يعقوبي”.

وأضاف: “لقد أُعجبتُ كثيراً بالتنظيم المثالي، والجاهزية العملياتية، والتغيير الجذري في الإجراءات. اليوم، أصبحت مصلحة السجون منظمة قوية، رادعة، وفعّالة”.

وأشار بن غفير عزمه تغيير “إجراءات التفتيش الجسدي” بحق الأسرى، مؤكداً طلبه من مفوض جهاز الشرطة “تسريع الإجراءات الجديدة المتعلقة بالتفتيش الجسدي، الذي يُجرى على كل أسير يدخل السجون”.

واعتاد بن غفير، على اقتحام السجون، وتهديد الأسرى بالتعذيب وتطبيق قانون إعدام الأسرى في أقرب وقت، إضافة إلى حديثه الدائم عن عدم كفاية التغييرات التي أدخلت على السجون.

وقال الشهر الماضي، خلال اقتحام سجن عوفر، إنه يشعر بـ”السرور” لما وصفه بالتغيير الجذري الذي أجرته “إسرائيل” على ظروف السجون، في إشارة إلى تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي 19 آذار/ مارس الجاري، نشر بن غفير مقطع فيديو على حسابه الشخصي في “إكس”، تضمن تصريحات تحريضية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وظهر بن غفير في الفيديو وهو يهدد الأسرى قائلاً إنه “يتوق لإرسالهم إلى المشنقة”، وذلك في رد على شائعات استهدافه، بينما كان موجودًا بالقرب من غرفة تحتوي على حبل إعدام.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و500 أسير ومعتقل، حتى بداية الشهر الجاري، من بينهم 73 أسيرة، و350 طفلًا، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 3 آلاف و 442 أسيرا.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email