ملتقى دعم المقاومة يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويدعو لرفض القواعد العسكرية الأجنبية

ملتقى دعم المقاومة يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويدعو لرفض القواعد العسكرية الأجنبية

عمّان – البوصلة

أدان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، معتبراً أنه لا يستهدف دولة بعينها فحسب، بل يمثل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة ويشكّل خطراً مباشراً على الأمن والسلم الدوليين.

وقال الملتقى في بيان صحفي وصل “البوصلة” إن الأهداف المعلنة للعدوان لا تعكس حقيقته، مؤكداً أن ما يجري يتجاوز تلك الذرائع ليخدم المشروع الصهيوني الساعي إلى تحقيق ما يسمى “إسرائيل الكبرى” الممتدة من الفرات إلى النيل، وهو المشروع الذي تحدث عنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه، وحظي بدعم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وسفيره لدى الاحتلال تحت عناوين مثل “إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط”.

وأضاف البيان أن عدداً من الدول العربية التي تربطها علاقات مع الولايات المتحدة أعلنت قبل اندلاع العدوان رفضها له ومعارضتها استخدام أراضيها وأجوائها لتنفيذه، إلا أن واشنطن تجاهلت تلك المواقف واستخدمت قواعدها العسكرية الموجودة على أراضي بعض هذه الدول في تنفيذ الهجمات، الأمر الذي اعتبرته طهران مبرراً للرد على مصادر الهجوم.

وفي الوقت الذي دعا فيه الملتقى إيران إلى وقف أي هجمات على الأراضي العربية، شدد على أن هذه الحرب ليست حرب الشعوب العربية، مطالباً الدول العربية بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الدعوات الأمريكية والإسرائيلية للانخراط في الصراع، لما يخدمه ذلك من مصالح الكيان الإسرائيلي وأطماعه في المنطقة.

وأكد البيان أن شعوب المنطقة عاشت معاً على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وأن المصلحة العليا تقتضي وقف العدوان وتجنب التصعيد، لأن استمرار الصراع لن يخدم سوى أعداء الأمة.

كما انتقد الملتقى وجود القواعد العسكرية الأمريكية في عدد من الدول العربية، معتبراً أن التطورات الأخيرة أظهرت عجز هذه القواعد حتى عن حماية نفسها، وتحولها إلى سبب مباشر لجلب العدوان إلى أراضي المنطقة، مؤكداً رفضه لوجود أي قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي العربية حفاظاً على السيادة الوطنية.

ودعا البيان إلى استثمار التطورات الراهنة لإعادة النظر في العلاقات العربية-العربية وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك، لا سيما في المجال العسكري، بما يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى الانتهاكات في السجون الإسرائيلية والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.

وحذر الملتقى من أن استمرار الصمت العربي والإسلامي تجاه هذه الاعتداءات قد يشجع إسرائيل على المضي في مخططاتها، بما في ذلك محاولات المساس بالمسجد الأقصى.

وختم البيان بالتأكيد على ضرورة يقظة الأمة العربية والإسلامية في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً إلى تحرك جماعي يحفظ أمن المنطقة ويصون مقدساتها وحقوق شعوبها.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email