النائب المحسيري تطالب الحكومة بتحويل إيرادات “اللوحات المميزة” لصندوق دعم الطالب الجامعي

النائب المحسيري تطالب الحكومة بتحويل إيرادات “اللوحات المميزة” لصندوق دعم الطالب الجامعي

عمّان – البوصلة

تزامنًا مع إعلان نتائج الثانوية العامة واستمرار معاناة الطلبة الجامعيين في تسديد رسومهم الدراسية، وجّهت النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي، الدكتورة بيان فخري، مجموعة من الأسئلة الرقابية إلى رئيس الوزراء، مطالبة بتحويل كامل إيرادات بيع لوحات المركبات الخاصة والمميزة، لا سيما تلك المخصصة سابقًا لأعضاء مجلس الأمة، لصالح صندوق دعم الطالب الجامعي.

وفي إطار دورها الرقابي، شدّدت النائب فخري على ضرورة توجيه العائدات الناتجة عن بيع هذه اللوحات ذات القيمة المالية والرمزية المرتفعة – مثل اللوحة رقم (1) المقدرة بأكثر من 15 مليون دينار – نحو تغطية العجز الذي يعاني منه صندوق دعم الطالب، ما يحول دون استفادة جميع الطلبة المستحقين من المنح والمساعدات.

وتساءلت النائب عن عدد اللوحات المميزة التي أُدرجت في مخزون الترخيص المتاح للبيع، والمعايير التي تُعتمد في تسعيرها، وقيمة المبالغ التي جرى تحصيلها خلال عامي 2023 و2024، والجهات التي ذهبت إليها هذه الإيرادات، وآلية توزيعها.

كما استفسرت عن خلفيات القرار الحكومي المتعلق بتغيير ترميز لوحات المركبات الحكومية من رموز رقمية إلى رموز حرفية، والإجراءات المتبعة للتعامل مع الأرقام المميزة التي كانت محجوزة للوزراء والنواب والأعيان.

وختمت النائب بيانها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الشفافية في إدارة المال العام، واستثمار الموارد غير التقليدية في دعم أولويات الدولة، وعلى رأسها قطاع التعليم العالي، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص للطلبة في مختلف المحافظات.

فيما يلي نص السؤال النيابي كما ورد “البوصلة”:

سعادة رئيس مجلس النواب المحترم

سندا لأحكام المادة (96) من الدستور، وعملا بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، أرجو توجيه السؤال الآتي لدولة رئيس الوزراء الأكرم.

نص السؤال:

استناداً إلى ما تم اتخاذه من قرارات حكومية مؤخراً تتعلق بتغيير ترميز لوحات المركبات الحكومية من رموز رقمية إلى رموز حرفية، وضم الأرقام الرقمية المُستخدمة سابقاً (خاصة تلك الخاصة بمركبات مجلس الأمة) إلى مخزون الترخيص كأرقام مميزة متاحة للبيع، مع التصريح بأن جزء من ريع هذه المبيعات سيوجه لصندوق الطالب الجامعي، وحرصاً على تحقيق أعلى درجات العدالة والشفافية وتوجيه الموارد لدعم قطاع التعليم العالي، فإنني أوجه إلى دولتكم الأسئلة التالية:

  1. لماذا لا يتم تخصيص كامل الإيرادات الناتجة عن بيع لوحات المركبات الخاصة بمجلس الأمة (الأعيان والنواب) -على الأقل- لصالح صندوق دعم الطالب الجامعي؟

خاصة تلك التي تحمل ترميزًا مميزًا مثل الرقم “1”، والذي قدّرته إدارة الترخيص بسعر يتجاوز 15 مليون دينار، مما يمكن أن يسهم في سد جزء كبير من عجز الصندوق وتمكينه من تغطية جميع الطلبة المستحقين للمنح الجامعية.

  • كم يبلغ عدد اللوحات الرقمية المميزة المتاحة للبيع حالياً ضمن مخزون إدارة ترخيص السواقين والمركبات؟
  • ما هي الآلية المعتمدة لتسعير هذه اللوحات عند عرضها للبيع؟
  • ما هي المعايير التي تستند إليها الحكومة أو الجهات المعنية في تسعير كل لوحة رقمية؟ وهل هناك لجنة مختصة أو نظام تقييم محدد لذلك؟
  • كم بلغ إجمالي المبالغ المحصلة من بيع هذه اللوحات خلال العامين الماضيين (2023 و2024)؟
  • ما هي أوجه صرف هذه الإيرادات؟ وكيف يتم توزيعها بين الجهات المختلفة؟ ومن هي الجهات المستفيدة منها؟ وهل تم فعلياً تحويل مبالغ منها لصندوق دعم الطالب الجامعي؟
  • هل هناك نية لإعداد نظام تشريعي أو تنظيمي خاص يحدد كيفية بيع الأرقام المميزة وتوزيع ريعها؟

راجيةً تزويدي بالإجابات مدعومة بالوثائق والمستندات إن وجدت.

واقبلوا فائق الاحترام

                                                                                                    النائبة الدكتورة

بيان فخري المحسيري

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email