تسليمات فولكسفاغن العالمية ترتفع 1.2% خلال الربع الثاني بدعم من نمو مبيعات السيارات الكهربائية

تسليمات فولكسفاغن العالمية ترتفع 1.2% خلال الربع الثاني بدعم من نمو مبيعات السيارات الكهربائية

ارتفعت التسليمات العالمية لشركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات بنسبة 1.2% خلال الربع الثاني، رغم تراجع الطلب في الولايات المتحدة، ليصل إجمالي السيارات المسلّمة إلى 2.27 مليون وحدة.

مبيعات السيارات الكهربائية

أرجعت الشركة النمو إلى الزيادة القوية في مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل، والتي ارتفعت بنسبة 37.6% على أساس سنوي في الربع الثاني، لتصل إلى نحو 248700 مركبة، بدعم من السوق الأوروبية التي سجلت وحدها نموًا بنحو 72.9%.

في المقابل تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية في الصين بنسبة 32.6%، وفي الولايات المتحدة بنسبة 5.2%.

وأشارت فولكسفاغن إلى إن مبيعاتها الإجمالية ارتفعت في أغلب الأسواق، باستثناء أميركا الشمالية وأوروبا الغربية، حيث سجلت تراجعًا بنسبة 16.2% و0.7% على التوالي. بينما سجلت أميركا الجنوبية والشرق الأوسط وأفريقيا نموًا بنسبة 19.8% و14.4% على الترتيب.

قال عضو اللجنة التنفيذية للمبيعات في مجموعة فولكسفاغن، ماركو شوبرت، إن واحدة من كل خمس سيارات سلّمتها الشركة في أوروبا الغربية تعمل بالكهرباء بالكامل، مشيرًا إلى أن الطلب على هذا النوع من السيارات ارتفع بأكثر من 60% في نفس السوق.

وأضاف أن إجمالي الطلب على السيارات بجميع أنواع المحركات في أوروبا ارتفع أيضًا بنحو 20%، مما يعكس تزايد الإقبال على الطرازات الجديدة، خاصة الكهربائية منها.

وأشار إلى أن المكاسب المحققة في أميركا الجنوبية وأوروبا ساعدت في تعويض التراجعات في أسواق رئيسية مثل الصين وأميركا الشمالية، مؤكدًا أن المجموعة بحاجة إلى مواصلة توسيع عروضها من الطرازات الكهربائية لتعزيز هذا الاتجاه الإيجابي.

وفي النصف الأول من العام، ارتفع إجمالي تسليمات المجموعة إلى 4.41 مليون سيارة بزيادة 1.3% على أساس سنوي، منها 465500 سيارة كهربائية بالكامل، وسجلت بورشه وسكودا أعلى معدلات النمو ضمن الطرازات الكهربائية، بنسب بلغت 279% و147.8% على التوالي.

تأثير التوترات التجارية

تأتي ارقام المبيعات الضعيفة في الولايات المتحدة بعد تحذير الشركة الشهر الماضي من فترة ركود خلال الفترة المتبقية من العام في أعقاب التوترات التجارية بسبب فرض رسوم جمركية أميركية.

انخفض صافي ربح الشركة بنسبة 40.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام ليصل إلى 2.19 مليار يورو (2.49 مليار دولار)، على الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 3% لتصل إلى 77.56 مليار يورو (88.2 مليار دولار).

ويرجع ذلك إلى تحديات منها تكاليف إعادة هيكلة وحدة البرمجيات المتعثرة، بالإضافة إلى غرامات فرضها الاتحاد الأوروبي بسبب بيعها عددًا كبيرًا من المركبات التي تصدر انبعاثات مضرة للبيئة، وفقًا لفولكسفاغن.

وتوقعت شركة صناعة السيارات أن تكون أعمالها “في أدنى مستوياتها” وفقًا لتوقعاتها لبقية العام مشيرةً إلى تحديات مثل زيادة المنافسة وتشديد لوائح الانبعاثات والتوترات التجارية.

فولابس

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email