عايش لـ “البوصلة”: مشهد تحرير الأسرى نصرٌ تاريخيٌ تسجله المقاومة

عايش لـ “البوصلة”: مشهد تحرير الأسرى نصرٌ تاريخيٌ تسجله المقاومة

عمّان – البوصلة

قال رئيس جمعية حق العودة للاجئين الفلسطينيين كاظم عايش في تصريحاته لـ “البوصلة” إنّ مشهد تحرير الأسرى الفلسطينيين اليوم يمثل نصرًا تاريخيًا تسجّله المقاومة في فلسطين، عجزت عنه للأسف الشديد الجهات المعنية بهذا الأمر، فعجزت عنه السلطة الفلسطينية، وعجزت عنه منظمة التحرير، وعجزت عنه كل الدول العربية.

وأضاف، أنّ الذي لا يُسمّي هذا نصرًا هو ناكرٌ لحقائق الواقع القائم، فالمقاومة أثبتت أنّها الجهة الوحيدة القادرة على أن تحقق للشعب الفلسطيني الكثير من الأشياء التي عجز عنها الآخرون.

وأكد عايش: أنّ هذا يومٌ تاريخيٌ بلا شكٍ، خاصةً وأنّه جاء بعد معركةٍ ملحميةٍ لم يسبق لها مثيل أيضًا.

وعبّر عن اعتقاده بأنّ المعركة التي خاضها الفلسطينيون والمقاومة في غزة لأكثر من خمسة عشر شهرًا، هي كانت ملحمة تاريخية، لم يسجل التاريخ لها مثيلاً، فصحيح أنّه كان فيها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، ولكن إرادة المقاومة وعزيمة المجاهدين، كانت بلا شك مميزة وسجلت صفحة بيضاء ناصعة في سجل التاريخ ويفخر بها كل العرب والمسلمون وكل الأحرار في العالم بإمكانهم أن يفخروا بهذا الإنجاز التاريخي رغم محاولات البعض التقليل من شأنه.

وشدد عايش على أنّ المشاهد التي قدمتها المقاومة خلال تسليم الإسيرات المجندات، تقدم صورة مشرقة، فأن تأتي بهؤلاء الأسرى من الأعداء بعد كل هذا الوقت من الحصار والقصف والعدوان، مكرمين بأحسن حالة وتسلمهم بهذه الطريقة، فأنت سجلت في التاريخ مشهد لم يسبق له مثيل.

واستدرك بالقول: بينما تجد العدوّ الصهيوني الذي يزعم الحضارة يتعامل مع الأسرى بنوعٍ من الفوقية والإيذاء النفسي والجسدي، فالحقيقة وبلا شك هذا انتصارٌ كبيرٌ، حين يقارن الناس سلوكك وسلوك العدوّ الخصم، فحتمًا أنت تسجّل انتصارات حقيقية، وليست عادية.

وأكد أنّ اليوم التالي للحرب، رسمته المقاومة بكل وضوح، وإن كانت ليست حريصة على أن تكون في مشهد الحكم بغزة، لكن المشهد لليوم التالي كان فلسطينيًا بامتياز، وكان بعيدًا عن أحلام الصهاينة.

وختم عايش تصريحاته بالتعبير عن أسفه للحالة التي وصلت لها الأنظمة العربية في تصريحاتها تجاه الموقف، فهي ما زالت تدور في الحلقة المفرغة ذاتها من التبعية، والانكسار أمام المستعمرين والمتسلطين على هذا العالم، وهذا مشهد بائس، إن قارنته بمشهد العزة والكرامة والنصر الذي رسمته المقاومة في غزة.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email